أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ وَقراً عَلى وَقرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ وَقراً عَلى وَقرِفَقُلتُ ما حَيَّيتُمُ زائِرَ السَفرِ
بِأَنَّ ضَميرَ القَلبِ قَد شَفَّهُ الهَوىوَخالَطَ هَمّاً قَد تَضَمَّنَهُ صَدري
وَنَحنُ لَدى أَعضادِ خوصٍ مُناخَةٍأَصابَ عِظاماً مِن أَخِشَّتِها المُبري
رَفَعتُ ذَميلاً ناقَتي فَكَأَنَّمارَفَعتُ عَلى مَوجٍ عَدَولِيَةً تَجري
يُطَرِّفُ عَينَيها الزَمامُ كَأَنَّهامُخَرَّجَةٌ راحَت إِلى أَفرُخٍ زُعرِ
له شرحنِجارانِ إِمّا شَدقَمِيٌّ نِجارُهاوَإِمَّ غُرَيرِيٌّ فَيا لَكَ مِن نَجرِ
له شرحكَما اِختارَ رامٍ مِن هُذَيلٍ قِياسَهُبَراهُنَّ مِن نَبعٍ وَعَطَّفَ ما يَبري
إِذا عُمنَ عَوماً في الأَزِمَّةِ شُبِّهَتتَقَلُّبَ حَيّاتٍ عَلى ساحِلٍ غَمرِ
له شرحتَنَظَّرتُ مَنظوراً لِيَزجُرَ قَومَهُفَقَد عَذَرَتني في اِنتِظارِهِمِ عُذري
له شرحوَقَد شَقِيَت تَيمٌ بِأَمرِ غَوِيِّهاوَقالَ لِتَيمٍ قَد أَمَرتُكُمُ أَمري
له شرحأَتَغتَرُّ تَيمٌ بِالرَجيمَةِ وَاِبنِهاكَما اِغتَرَّ كَعبٌ بِالمُلَمَّعَةِ القَفرِ
له شرحفَقُلتُ لَهُم يا تَيمُ مَهلاً فَطالَماأَصَختُم وَزِدتُم لِلهَوانِ عَلى الصَبرِ
له شرحإِذا سَمِعَت مِنّي حَويزَةُ زَأرَةًتَحَوَّزَ داءٌ في حَواياهُمُ الأُدرِ
له شرحلَقَد عَجِبَت قَيسٌ وَبَكرُ بنُ وائِلٍوَقالَت تَميمٌ فيمَ تَيمٌ مِنَ الفَخرِ
فَلَو غَيرُ تَيمٍ يَفخَرونَ عَذَرتُهُمأَتَيمُ اِبنَ تَيمِ اللُؤمِ يا سَوأَةَ الدَهرِ
أَتَفخَرُ تَيمٌ بِالضَلالِ وَلَم يَكُنلَهُم حَسَبٌ ذاكٍ وَلا عَدَدٌ مُثرِ
فَما فَخَرَت تَيمٌ بِيَومِ عَظيمَةٍوَلا قَبَضوا إِلّا بِخالِفَةٍ صِفرِ
له شرحبَني التَيمِ ما لِلُّؤمِ مَعدىً وَراءَكُموَلا عَنكُمُ يا تَيمُ لِلُّؤمِ مِن قَصرِ
كَسا اللُؤمُ تَيماً خُضرَةً في وُجوهِهافَيا خِزيَ تَيمٍ مِن سَرابيلِها الخُضرِ
وَلَو تَستَعِفُّ التَيمُ أَو تُحسِنُ القِرىوَلَكِنَّ تَيماً لا تَعِفُّ وَلا تَقري
فَمَن يَكُ يَستَغني وَيُغبَطُ بِالغِنىفَما لِاِبنِ تَيمٍ مِن فِعالٍ وَلا وَفرِ
وَلَو يُدفَنُ التَيمِيُّ ثُمَّ دَعَوتَهُإِلى فَضلِ زادٍ جاءَ يَسعى مِنَ القَبرِ
وَلَو شِئتُ غَمَّ التَيمَ عَمروٌ وَمالِكٌوَطَمَّ عَلَيهِم قُمقُمانٌ مِنَ البَحرِ
وَلَم تَدرِ تَيمٌ ما الأَعِنَّةُ وَالقَناوَلَم تَدرِ تَيمٌ ما الوِرادُ مِنَ الشُقرِ
تَفَضَّلُ تَيمٌ في البِرادِ وَلا يُرىفَوارِسُ تَيمٍ مُعلِمينَ عَلى الثَغرِ
له شرحوَلا يَحتَبي التَيمِيُّ قُدّامَ بَيتِهِوَلا يَستُرُ التَيمِيُّ إِلّا عَلى القِدرِ
وَأَلفَيتُ تَيماً لَم أَجِد حَسَباً لَهُموَعَدَّدتُ سَعداً وَالقَبائِلَ مِن عَمروِ
وَقَد عَمِرَت تَيمٌ زَماناً وَما يُرىلِنِسوَةِ تَيمٍ مِن حِفافٍ وَلا خِدرِ
له شرحأَتَهجونَ يَربوعاً وَقَد رَدَّ سَيبَكُمفَوارِسُهُم وَالبيضُ يُلوينَ بِالخُمرِ
له شرحخَدَمنَ بَني غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَعدَماخَدَمنَ النَشاوى مِن شُروبِ بَني بَدرِ
لَقَد أَعتَقَتكُم يا اِبنَ تَيمٍ رِماحُناوَذُبيانُ تَقضيكَ الغَريمَ مِنَ البَكرِ
له شرحإِذا اِستَبَؤوا خَمراً نَقَلتُم زِقاقَهُمإِلَيهِم وَلا يَسقونَ تَيماً مِنَ الخَمرِ
وَفَدنا عَلَيكُم بِالعَناجيجِ وَالقَناوَأَعناقُ تَيمٍ في خُماسِيَّةٍ سُمرِ
له شرحوَمَنَّتــ عَلى تَيمٍ تَميمٌ بِنِعمَةٍوَما عِندَ تَيمٍ مِن وَفاءٍ وَلا شُكرِ
وَآيَةُ لُؤمِ التَيمِ أَن لَو عَدَدتُمُأَصابِعَ تَيمِيٍّ نَقَصنَ مِنَ العَشرِ
فَما أَوقَدوا ناراً وَلا دَلَّ سارِياًعَلى حَيِّ تَيمٍ مِن صَهيلٍ وَلا هَدرِ
بَنو التَيمِ لَم يَرضَوا قَديمَ أَبيهِمُفَنادوا بِتَيمٍ مَن يُبادِلُ أَو يَشري
وَأَكرَمَ مِن تَيمٍ أَباً قَد رَمَيتُهُبِبايِنَةِ العَظمَينِ غائِرَةِ السَبرِ
وَنُبِّئتُ تَيماً قَد هَجوني لِيُذكَروافَهَذا الَّذي لا يَشتَهونَ مِنَ الذِكرِ
لَقوا وابِلاً فيهِ الصَواعِقُ تَرتَميأَواذِيُّهُ تَرمي الجَناحَينِ بِالصَخرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.