تجاوز إلى المحتوى

أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ وَقراً عَلى وَقرِ

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    يُطَرِّفُ عَينَيها الزَمامُ كَأَنَّها

    مُخَرَّجَةٌ راحَت إِلى أَفرُخٍ زُعرِ

    محمد بن حبيب: المخرجة والمولعة واحد: وهي النعامة فيها لونان: بياض وسواد. والزعر: الفراخ التي لا ريش عليها.

  2. ٢

    نِجارانِ إِمّا شَدقَمِيٌّ نِجارُها

    وَإِمَّ غُرَيرِيٌّ فَيا لَكَ مِن نَجرِ

    محمد بن حبيب: نجاران: ضربان. وشدقم: فحل منسوبة إليه. وغرير: من مهرة ابن حديان

  3. ٣

    إِذا عُمنَ عَوماً في الأَزِمَّةِ شُبِّهَت

    تَقَلُّبَ حَيّاتٍ عَلى ساحِلٍ غَمرِ

    محمد بن حبيب: شبه اضطراب أزمتها حين تشريها بنهزها بالحيات. تشربها: تحركها. والغمر: الماء الكثير، والغمر: الغش والعداوة والحقد.

  4. ٤

    تَنَظَّرتُ مَنظوراً لِيَزجُرَ قَومَهُ

    فَقَد عَذَرَتني في اِنتِظارِهِمِ عُذري

    محمد بن حبيب: منظور بن غالب بن عصمة بن أبير، وكان سيد التيم بالكوفة. وعصمة: قائل عبد يغوث بن صلاءة الحارثي يوم الكلاب.

  5. ٥

    وَقَد شَقِيَت تَيمٌ بِأَمرِ غَوِيِّها

    وَقالَ لِتَيمٍ قَد أَمَرتُكُمُ أَمري

    محمد بن حبيب: ع: يريد: قال غويّها- وهو ابن لجأ- لتيم: قد تقدمت إليكم بما تهيأ علينا.

  6. ٦

    أَتَغتَرُّ تَيمٌ بِالرَجيمَةِ وَاِبنِها

    كَما اِغتَرَّ كَعبٌ بِالمُلَمَّعَةِ القَفرِ

    محمد بن حبيب: هذا كعب بن مامة الإيادي: وكان آثر بالماء على نفسه، فمات عطشًا. ويروي: بالرّحيبة: أي الواسعة. ع: الرجيمة: أم عمر، أراد المرجومة

  7. ٧

    فَقُلتُ لَهُم يا تَيمُ مَهلاً فَطالَما

    أَصَختُم وَزِدتُم لِلهَوانِ عَلى الصَبرِ

    محمد بن حبيب: المصيخ: المستمع ساكتًا لا ينبس: ع: أي لا يتحرك

  8. ٨

    إِذا سَمِعَت مِنّي حَويزَةُ زَأرَةً

    تَحَوَّزَ داءٌ في حَواياهُمُ الأُدرِ

    محمد بن حبيب: حويزة: قد مر اسمها ومن هي تحوز: ع: أي تقبض واجتمع

  9. ٩

    فَما فَخَرَت تَيمٌ بِيَومِ عَظيمَةٍ

    وَلا قَبَضوا إِلّا بِخالِفَةٍ صِفرِ

    محمد بن حبيب: الخالفة: اليد التي لا تقبض على خير، والخالفة من الناس: الذي لا خير فيه والجمع الخوالف، ويقال في الرجل خلافه وخلفنة وخلفناة بمعنى واحد: إذا كان لا خير فيه.

  10. ١٠

    تَفَضَّلُ تَيمٌ في البِرادِ وَلا يُرى

    فَوارِسُ تَيمٍ مُعلِمينَ عَلى الثَغرِ

    محمد بن حبيب: ويروي: في البراز، والبراز: المكان البارز: يخبر أنهم رعاء يحسنون الرعي وليسوا بفوارس. والبراد: جماعة بردة: وهي البرد: أكسيه الأعراب.

  11. ١١

    وَقَد عَمِرَت تَيمٌ زَماناً وَما يُرى

    لِنِسوَةِ تَيمٍ مِن حِفافٍ وَلا خِدرِ

    محمد بن حبيب: الحفاف: المحفة. وهو مركب المرأة موطّاأ يجعل عليه الهودج

  12. ١٢

    أَتَهجونَ يَربوعاً وَقَد رَدَّ سَيبَكُم

    فَوارِسُهُم وَالبيضُ يُلوينَ بِالخُمرِ

    محمد بن حبيب: هذا يوم جزع ظلال وقد مر في النقائض: يوم استنفذ عتيبه بن الحارث بن شهاب سبايا التيم من مالك بن حمار الشمخيّ وعيينة بن حضن بن حذيفة بن بدر الفزاري.

  13. ١٣

    لَقَد أَعتَقَتكُم يا اِبنَ تَيمٍ رِماحُنا

    وَذُبيانُ تَقضيكَ الغَريمَ مِنَ البَكرِ

    محمد بن حبيب: يقول: إذا كان على رجل بكر من الإبل أعطوا مكانه رجلًا من التيم.

  14. ١٤

    وَفَدنا عَلَيكُم بِالعَناجيجِ وَالقَنا

    وَأَعناقُ تَيمٍ في خُماسِيَّةٍ سُمرِ

    محمد بن حبيب: أراد: في حبال مضفورة على خمس قوى. وروى أبو عبد الله: في يمانيه شمر: يعني من القدّ.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.