وأَقبَّ كالسِّرحان تم له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأَقبَّ كالسِّرحان تم لهما بين هامته إلى النَّسر
رحُبت نعمامته ووُفَّر فرخهوتَمَكَّنَ الصُّرَدان في النحر
وأناف بالعصفور في سَعَفٍهامٍ أشمّ مُوَثَّقُ الجِذر
وأزدان بالديكين صَلْصلهُونبت دجاجته عن الصدر
والناهضان أُمَّر جَلزهمافكأنما عُثِما على كسر
مُسْحَنْفِر الجنبين مُلْتَئمٍما بين شِيمَتِهِ إلى الغُرِّ
وَصَفَتْ سُمَاناه وحافرهوأديمه ومنابِتُ الشَّعْرِ
وسما الغراب لموقعيه معاًفأُبين بينهما على قَدْر
واكتنَّ دون قبيحه خُطَّافهونأت سَمامته على الصَّقْر
وتَقَدَّمَتْ عنه القَطاه لهفنأت بموقعها عن الحُر
وسما علىِ تقويه دُوْنَ حِدَاتهخَرَبان بينهما مَدَى الشِّبْر
يَدَعُ الرضيم إذا جرى فِلَقاًبتوائم كمواسمٍ سُمر
رُكِّبن في مَحْضِ الشَّوى سَبِطٍكَفْتِ الوثوب مشَّددِ الأَسر
عن القصيدة
«وأَقبَّ كالسِّرحان تم له» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر غربة الشيظم، البيت ١
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: المطلب الرابع فيما ورد فيها عن الملوك والأمراء، الأبيات ١ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما يستحب من أوصافها فى الخلق، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.