يا عاجزاً ليسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عاجزاً ليسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُولا يُقضَّى له مِن عَيشِهِ وَطَرُ
عايِنْ بِقَلْبِكَ إِنَّ العَين غافِلَةٌعَنِ الحقيقَةِ وَاعْلَمْ أَنَّها سَقَرُ
سَوداءُ تَزْفرُ مِنْ غَيْظٍ إِذا سُعِرَتْللظالمينَ فما تُبقي ولا تَذَرُ
إنَّ الَّذينَ اشْتَرَوا دُنْيا بِآخِرةٍوَشِقْوَةً بِنَعيمٍ ساءَ ما تَجَروا
يا مَنْ تَلَهَّى وشَيْبُ الرأسِ يَنْدُبُهُماذا الَّذي بَعْدَ شَيْبِ الرأسِ تَنْتَظرُ
لو لم يَكُنْ لكَ غيرَ المَوتِ مَوْعِظةٌلكانَ فيهِ عَنِ اللَّذَّاتِ مُزْدَجَرُ
أنتَ المَقُولُ لَهُ ما قُلْتُ مُبْتَدِئاًهَلَّا ابَتكَرْتَ لِبَينٍ أَنْتَ مُبتْكِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.