كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفانيطَويتُ زماني برهةً وطواني
بَليتُ وأَبلتْني الليالي وَكرُّهاوصَرفانِ للأيامِ مُعْتَوِرانِ
وما ليَ لا أبلى لسبعينَ حجَّةَوعشرٍ أَتتْ مِن بَعدِها سَنَتانِ
فلا تسألاني عن تباريحِ علَّتيودونَكُما منّي الَّذي تَريَانِ
وإِنّي بحمد اللَّهِ راجٍ لفضلهِولي من ضمانِ اللَّه خَيرُ ضمانِ
ولستُ أُبالي عن تباريحِ علَّتيإذا كان عقلي باقياً ولساني
هُما ما هما في كُلِّ حالٍ تُلمُّ بيفذا صارِمي فيها وذاكَ سِناني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الفقيه العالم أبو عمر أحمد بن عبد ربه رحمه الله تعالى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: أبو عمر ابن عبد ربه أحمد بن محمد بن عبد ربه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس: (تتمة) (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: باب الألف من اسمه أحمد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم، مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، أبو عمر، الأبيات ٤ و٥ و٧
أبيات مشهورة منها(٦)
- فلا تسألاني عن تباريحِ علَّتي ... ودونَكُما منّي الَّذي تَريَانِ
- كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفاني ... طَويتُ زماني برهةً وطواني
- وما ليَ لا أبلى لسبعينَ حجَّةَ ... وعشرٍ أَتتْ مِن بَعدِها سَنَتانِ
- بَليتُ وأَبلتْني الليالي وَكرُّها ... وصَرفانِ للأيامِ مُعْتَوِرانِ
- وإِنّي بحمد اللَّهِ راجٍ لفضلهِ ... ولي من ضمانِ اللَّه خَيرُ ضمانِ
- هُما ما هما في كُلِّ حالٍ تُلمُّ بي ... فذا صارِمي فيها وذاكَ سِناني
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.