أنا والجمالُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا والجمالُوهمْ وما اخْتَارُوا
سَلْ بنات قَلبيهل تَعَزَّى وَتَقر
لا أَقولُ مسبيما بكائي سِرْ
قدْ إليك حَسبِيليسَ ينفعُ الحذر
أينَ الاحتمالُلا هُوَ ولا دارُ
بي ولا أَقولُلتُؤخذنَّ بدمي
خدُّكَ الأسِيلُملءُ ناظري وفمي
منظرٌ جميلُكلمَّا أبيحَ حُمي
لي به مقالثوعليه لي ثارُ
قَمَري وَشَمسيكلَّما دَجَا زَمَني
لو مَلكتُ نَفسيلمْ أَحِنْ ولم أُهنِ
دون ذاكَ أمسيوإليكَ فامْتَهنِ
حِبَّذا دلالُليس عنكَ إقصارُ
رهنُ كلِّ زَيْنِلا والذي وُسمتَ بهْ
ضاعَ كلُّ دَيْنِقُمتَ دون مطلبه
في يديكِ حَينيفاقضهِ أو اقضِ به
صَرَّح الخيالُليس في الهوى عارُ
لم أَشِبْ لسِنِّيَقْتَضي بيَ الكِبَرا
أنتِ حلت منّيما رأَى الصّبا وترى
ثمَّ إن تضنّيكي تقربي الخبرا
أسْتَهَل مالُطالْ عليَّ فمارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية ﵀ عليه، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.