نَــزَلوا مَــركَـزَ النَـدى وَذُراه
الشاعر: الخليل بن أحمد الفراهيدي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَــزَلوا مَــركَـزَ النَـدى وَذُراه — وَعَدَتنا مِن دونِ ذاكَ العَوادي
غَيرَ أَنَّ الرُبى إِلى سُبُلِ الأَن — واءِ أَدنـى وَالحَـظُ حَظُ الوِهادِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العوادي: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.
- الوهاد: الهَادُّ : فا.-: صوت الهدِّ؛ ما إن حضر العمَّال حتَّى سمعنا الهادَّ.-: صوت يسمعه أهل السّواحل يأتيهم من قبل البحر لهُ دَويُّ في الأرض.
- مركز: المَرْكَزُ : المقرُّ الثَّابتُ تتفرّع منه فُروعٌ؛ تحوّل إلى مركز الشّرطة للإعلام عن سرقة/ مركز الهاتف.-: موضع الرَّجُل ومحلُّه ومنزلتُه ومكانتُه؛ كان له مركزُ كبير في المؤسّسةِ.- الدائرةِ: نقطةٌ داخل الدّائرة تتساوى المس …
- واء: : الْوَاوُ: مِنْ حُرُوفِ المُعْجم، وَوَوٌ حرفُ هِجَاءٍ[[. قوله [ووو حرف هجاء] ليست الواو للعطف كما زعم المجد بل لغة أَيضاً فيقال ووو ويقال واو، انظر شرح القاموس.]] واوٌ: حَرْفُ هِجَاءٍ، وَهِيَ مُؤَلَّفَةٌ مِنْ وَاوٍ وَيَ …
- وذراه: الذُّرأَةُ : أوَّل ما يبدو من الشَّيْب؛ بدت الذُّرأة في شعر رأسه.