كَأَنَّكَ كُنتَ قَد خامَرتَ قَلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّكَ كُنتَ قَد خامَرتَ قَلبيفَجِئتَ بِما شَفَيتَ بَهَ الغَليلا
رَأَيتُ بَراعَةَ الإيجازِ أَشفىفَصارَ كَثيرُ غَيرِكَ لي قَليلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.