يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وَيحَ قَلبي مِن دَواعي الهَوىإِذ رَحَلَ الجيرانُ عِندَ الغُروب
أَتبَعتُهُم طَرفي وَقَد أَمعَنواوَدَمعُ عَينَيَّ كَفَيضِ الغُروب
بانوا وَفيهم طَفلَةٌ حَرَّةٌتَفتَرُّ عَن مِثلِ أَقاحي الغُروب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: تجنيس القوافي، البيت ١
- «تاريخ آداب العرب»: القوافي المشتركة، البيتين ١ و٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الجناس التام والمطرف، البيتين ١ و٣
- «الوافي بالوفيات»: أبو الطيب اللغوي، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.