رويــــدك لأعــــداء ولا محالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رويــــدك لأعــــداء ولا محالاوحسبك لا طراد ولا نزالا
مكانك قد بلغت منى المواضيوأرضي المثقفة النهالا
وردت بها وقد ظمئت نجيعاًأبت من دونه الماء الزلالا
وما كانت لترويها نفوسأرى من سامها بالترب غالى
رأت حلماً به شغلت قديماًفثارت تطلب الحظر المحالا
نفوسٌ لم تؤدبها اللياليفلجت في عمايتها ضلالا
ومن كانت مخيلته غروراًتلمس في أمانيه الخبالا
لقد ظنوا الظنون بنا سفاهاًورادوا البغي فانتجعوا الخيالا
كأن لم يعلموا أن المنايابأيدينا نصرفها نصالا
وأن لنا لدى الغارات خيلاتجد بنا إلى الموت اختيالا
وسفعاً من مدافعنا غلاظاًندك بها المتالع والجبالا
وكيداً يترك البصراء عمياًويـــــتـــــرك لجــــة الرجــــاف آلا
وأياماً ملأن الدهر هولاًعراضاً في بني الدنيا طوالا
بنينا ملكناً قدماً عليهافلا وهبنا يخاف ولا زوالا
وما يونان إن جهلت بكفءلنا يوم المغار ولا مثالا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.