رويــــدك لأعــــداء ولا محالا
الشاعر: محمد عبد المطلب · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رويــــدك لأعــــداء ولا محالا ... وحسبك لا طراد ولا نزالا
مكانك قد بلغت منى المواضي ... وأرضي المثقفة النهالا
وردت بها وقد ظمئت نجيعاً ... أبت من دونه الماء الزلالا
وما كانت لترويها نفوس ... أرى من سامها بالترب غالى
رأت حلماً به شغلت قديماً ... فثارت تطلب الحظر المحالا
نفوسٌ لم تؤدبها الليالي ... فلجت في عمايتها ضلالا
ومن كانت مخيلته غروراً ... تلمس في أمانيه الخبالا
لقد ظنوا الظنون بنا سفاهاً ... ورادوا البغي فانتجعوا الخيالا
كأن لم يعلموا أن المنايا ... بأيدينا نصرفها نصالا
وأن لنا لدى الغارات خيلا ... تجد بنا إلى الموت اختيالا
وسفعاً من مدافعنا غلاظاً ... ندك بها المتالع والجبالا
وكيداً يترك البصراء عمياً ... ويـــــتـــــرك لجــــة الرجــــاف آلا
وأياماً ملأن الدهر هولاً ... عراضاً في بني الدنيا طوالا
بنينا ملكناً قدماً عليها ... فلا وهبنا يخاف ولا زوالا
وما يونان إن جهلت بكفء ... لنا يوم المغار ولا مثالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الحظر: حظر: الحَظْرُ: الحَجْرُ، وَهُوَ خِلَافُ الإِباحَةِ. والمَحْظُورُ: المُحَرَّمُ. حَظَرَ الشيءَ يَحْظُرُه حَظْراً وحِظاراً وحَظَرَ عَلَيْهِ: مَنَعَهُ، وكلُّ مَا حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ شَيْءٍ، فَقَدْ حَظَرَهُ عَلَيْكَ. وَفِ … (لسان العرب)
- المحالا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي … (لسان العرب)
- النهالا: : هَلا: زجر للخيل أَي تَوَسَّعي وتَنحَّيْ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمُعْتَلِّ لأَن هَذَا بَابٌ مَبْنِيٌّ عَلَى أَلِفات غَيْرِ مُنْقَلِبات مِنْ شَيْءٍ. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَلا لامُه يَاءٌ فَذَكَرْنَاهُ في المعتل. (لسان العرب)
- بالترب: ترب: التُّرْبُ والتُّرابُ والتَّرْباءُ والتُّرَباءُ والتَّوْرَبُ والتَّيْرَبُ والتَّوْرابُ والتَّيْرابُ والتِّرْيَبُ والتَّرِيبُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، كُلُّهُ وَاحِدٌ، وجَمْعُ التُّرابِ أَتْرِبةٌ وتِرْبانٌ، عَنِ اللِّح … (لسان العرب)