كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلّ نار للشوق تُضرَمُ بالهجروناري تشبُّ عند الوصالِ
فاذا الصدُّ راعني سكن الوجدُولم يخطر الغرامُ ببالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن التلميذ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «إخبار العلماء بأخبار الحكماء»: حرف الهاء في أسماء الحكماء، البيتين ١ و٢
- «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»: أمين الدولة بن التلميذ، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.