بعثتُ بأغرَبِ الأَشياءِ طُرّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعثتُ بأغرَبِ الأَشياءِ طُرّاًوأعجبِها لِمختَبِر ومُخبِرُ
بوَردٍ ناعِمٍ غَضٍّ نَضِيرٍيَروقُكَ ناسماً طَوراً ومُبصِر
أتى في المهرَجانِ فكان فَوق البَكِيرِ غَرابَةً وَهوَ المُؤخَّر
واغــــرابُ المــــؤَخِّرِ عَــــن أَوانٍيَجِيءُ بِهِ كَإِغرابِ المُبَكِّر
وَلمّا أن غَشِيتُ الرَوضَ منهُبِروضٍ فيكَ مِن مِدحي منوِّر
وقُلتُ لَهُ استَمع لِحُلى كريمِ السَجايا منتَقى مِن سِرّ حِميَر
تَفَتَّحــ مِن كمائِمِهِ وأَبدَىمِنَ النَفَحاتِ ما قَد كانَ أَضمَر
فماءُ ثَنائِكَ العالي سَقاهُومِن أَخلاقِكَ العُليا تَفَطَّر
فأَوسِعهُ القَبُولَ ودُم عزِيزاًمَكِيناً ما جَرى نَجمٌ وغَوَّر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر بن القوطية، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.