زَبَرجَدٌ فَوقَهُ نُضارُ
الشاعر: أبو بكر بن القوطية · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
هذه القصيدة من شعر أبو بكر بن القوطية، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زَبَرجَدٌ فَوقَهُ نُضارُ ... مُخَلَّصٌ لم تُذِبهُ نارُ
كأنَّما هَبَّ مِن كَراهُ ... وَسنانُ أو شَفَّهـ انكِسار
وطابَ عِند المشمّ حتّى ... لِلمِسكِ مِن بَينِهِ انتِثار
قد شاركَ الدَهرَ فهو ليلٌ ... وافاهُ من صبحِهِ اصفِرارُ
فأوَّلُ الخَلقِ مِنهُ لَيلٌ ... وُمنتهى خلقِهِ نَهارُ
أبدَعَهُ في الرِياضِ مُنشٍ ... لَهُ على الخِلقَةِ اقتِدارُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بينه: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش … (لسان العرب)
- زبرجد: زبرجد: الزَّبَرْجَدُ والزَّبَرْدَجُ: الزُّمُرُّذ؛ وأَنشد: تأْوي إِلى مِثْلِ الْغَزَالِ الأَغْيَد، ... خُمْصانَة كالرَّشَإِ المُقَلَّدِ دُرّاً مَعَ الياقوتِ والزَّبَرْجَدِ، ... أَحْصَنَها فِي يافِع مُمَرَّدِ أَراد بِالْيَ … (لسان العرب)