لو كان سلوان قلبي فيك مقدوراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كان سلوان قلبي فيك مقدوراًما كنت فيه بشرع الحب معذورا
من أية الطرق يأتيني السرور ولاتراك عيني قرير العين مسرورا
هيهات تأميل قلبي للمسرة أوألقاك جالبها قباً محاضيرا
تشفي بها غللاً أضحت مسيرةإلى انتدابك منظوماً ومنثورا
لا تشتهي النفس مسموعاً سوى نبأعنها ولا تستلذ العين منظورا
وأحر قلبها من طول انتظارك لاقاسيت من بعد ذاك الصبر تأخيرا
فكم ترى فيئكم نهباً وشرعكمممزقاً وكتاب اللَه مهجورا
شاطرت آباءك البلوى وزدت بأنطالت عليك بعيد الدار مستورا
أفدي الألى بذلوا للدين أنفسهمملقين في جانب اللَه المحاذيرا
لم أدر أي رزايــــاهــــم أعددهاهيهات لم أستطع عنهن تعبيرا
لولا رضاهم بما الرحمن قدرهعليهم لم يروا تلك المقاديرا
لهفي لمن ودهم أجر الرسالة لميروا سوى على الشحناء منشورا
من مبلغ المصطفى استعمال أمتهمن بعده نسخ وحي اللَه بالشورى
جاشت على آله ما ارتاح واحدهممن قهر أعداء حتى مات مقهورا
قضى أخوه خضيب الرأس وابنتهغضبى وسبطاه مسمومار منحورا
أعدى غريب رسول اللَه إذا شخصتبه من البيت كت ضمنت زورا
سيم الدنية فاختار المنية لميخطر على باله المحذور محذورا
نهت يدا ابن زيادٍ كيف يطمع فيإذلال من لم يزل بالعز مذكورا
هو الحسين الأبي الضيم من شرعتعلاء نهجاً لصون العز مأثورا
فازت بنصرته للَه أسد شرىًكانت مخالبها البيض المباتيرا
ترتاح للحرب لا تدري بأنفسهايلقى عدىً أم تلاقي خرداً حورا
للَه كم لهم من سطوة تركوابها ظهرة ذاك اليوم ديجورا
وقوه حتى أبيدوا فاغتدى غرضاًللنبل من بعد ما كانوا له سورا
هناك دمدم ثبت الجأش محتقراًبشدة البأس هاتيك الجماهيرا
واستظموه متى يهمز مطمهعلى كتائبهم فرت مذاعيرا
ينقض ختطفاً كبش الكئيبة منظهر الجواد اختطاف الباز عصفورا
يغشاهم فياخلون السما انطبقتعلى الثرى أو غشت أطوادها القورا
لولا القضا كان لا يبقى لآل أبيسفيان في الأرض دياراً ولادورا
واهاً لتلك الأسود الغلب تنشبهاأيدي المقادير تضميخاً وتعفيرا
إن نهنهتها للمنايا عن فرائسهافبعد ما خضبت منها الأظافيرا
يا وقعة الطف كم أوقدت في كبديوطيس حزن ليوم الحشر مسجورا
كأن كل مكان كربلاء لدىعيني وكل زمانٍ يوم عاشورا
لهفي لظلم على شاطي الفرات قضىظمآن يرنو لعذب الماء مقرورا
لا غرو أن كسفت شمس الضحى حزناًعلى من اقتبست من نوره النورا
وأعولت في السما الأملاك مزعجةًضوضاؤها العرش تهليلاً وتكبيرا
يا ليت عين رسول اللَه ناظرةًرأس الحسين على العسال مشهورا
وجسمه نسجت هوج الرياح لهثوباً بقاني دم الأوداج مزوررا
إن بق ملقى بلا دفن فإن لهقبراً بأحشاء من والاه محفورا
لم يشف أعداه مثل القتل فابتدرتتجري على جسمه الجرد المحاضيرا
يا عقر اللَه تلك الخيل إذ جعلتأعضاءه لعواديها مضاميرا
ويل ابن آكلة الأكباد كم جلبتيداه للدين كسراً ليس مجبورا
لم يكفه قتله أبناء فاطمةحتى سبا الفاطميات المقاصيرا
لهفي على خفرات المصطفى هتكتأستارها بعد ما عودن تخديرا
ينظرن أرؤس قتلاهن سائرةًأمامها بينها السجاد مأسورا
من مبلغ المرتضى أن العدى صدعتأهليه نصفين مقتولاً ومقهورا
مصيبة أسعرت في القلب نار جوىًيزيدها مستمر الذكر تسعيرا
يا آل أحمد كم حلت فجايعكموكاء عيني بدمع ليس منزورا
إن لم أحم برثائي حلو قدركمفلست أترك بالمعسور ميسورا
رجوت منكم وإن لم يرضكم عمليعفواً يصافح وجه الذنب منثورا
بكم وثقت فلن أخشى الذنوب إذاغدت ولايتكم للذنب إكسيرا
عــــليــــكــــم صلوات اللَه دائمةًمادام مجدكم في اللوح مسطورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.