عرّجا بي فهذه كربلاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرّجا بي فهذه كربلاءأبك فيها وقل مني البكاء
واسائل صعيدها كم عليهسفكت من بني علي دماء
فتية أصبح النبي مصاباًبـــــهـــــم والوصــــي والزهــــراء
لهف قلبي لسادة جرعتهمأكؤس الحتف أعبد لؤماء
حلؤوهم عن الشرايع حتىأوردتهم ورودها كربلاء
ليتني فزت بالشهادة فيهاحين نال السعادة الشهداء
إذا ينادي الحسين فيها ألا هلمن نصير فلا يجاب النداء
مستظاماً جارت عليه الأعاديحين خانت عهودها الأولياء
حاولوا ذلته بسلم فصدتته عن الذل عزة قعساء
أين عنه أبوه حيدرة الكرار تفني بسيفه الأعداء
ذبحوا شبله كما يذبح الكبش ونالوا بقتله ماشاؤوا
شهدت ذبحه نساه فأجهشن شجراً ذابت به الأحشاء
غادوا جسمه على الأرض عرياناً كسته غبارها البوغاء
أوردوا صدره الصوافن حتىرضضت بالسنابك الأعضاء
رفعوا رأسه على الرمح كالمصباح تجلى بنوره الظلماء
يا غريب الديار بنت عن الأوطان تخدي عنها بك الأنضاء
أين من كربلاء طيبة مثواك ومثوى أهليك والبطحاء
ويح قوم جنت عليه وأغرتهم به الجاهلية الجهلاء
يا ابن بنت النبي غرتك بالكتب علوج ضلت بها الأهواء
أظهروا الود إذ دعوك فمذ وافيت وافتك منهم الشحناء
لم يجودوا عليك بالماء حتىبخلت أرضهم به والسماء
بأبي طفلك الرضيع تلظىعطشاً حين غيض عنك الماء
جئت مستسقياً به فسقتهمنه الحتف طعنة نجلاء
لهف نفسي على خليقتك السسجاد مسته بعدك الأسواء
لست أنساه في دمشق بحالٍشمتت بازدرائها الأعداء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.