أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خِراشاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خِراشاًوَقَد يَأتيكَ بِالنَبَإِ البَعيدُ
وَقَد يَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لاتُجَهِّزُ بِالحِذاءِ وَلا تُزيدُ
يُناديهِ لِيَغبِقَهُ كُلَيبٌوَلا يأتي لَقَد سَفِهَ الوَليدُ
فَرَدَّ إِناءَهُ لا شَيءَ فيهِكَأَنَّ دُموعَ عَينَيهِ الفَريدُ
وَأَصبَحَ دونَ غابِقِهِ وَأَمسىجِبالٌ مِن حِرارِ الشامِ سودُ
أَلا فَاِعلَم خِراشُ بِأَنَّ خَيرَ المُهاجِرِ بَعدَ هِجرَتِهِ زَهيدُ
فَإِنَّكَ وَاِبتِغاءَ البِرِّ بَعديكَمَخضوبِ اللَبانِ وَلا يَصيدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي خراش الهذلي، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي خراش الهذلي وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الكلاب، البيت ٧
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: خراش (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.