نَفسي الفِداءُ لِعَهدٍ كُنتُ آلفُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفسي الفِداءُ لِعَهدٍ كُنتُ آلفُهُوَطِيبِ عَيشٍ تَقَضّى كُلّه كَرَمُ
وَجِيرَةٍ كانَ لي أُنسٌ بِوَصلِهمُوَالأنسُ أَفضَلُ ما في الوَصل يُغتَنَمُ
كانوا نَعِيمَ فُؤادي وَالحَياةَ لَهُفَالآنَ كُلُّ وُجودٍ بَعدَهُم عَدَمُ
بانُوا فَعادَ نَهارِي كُلُّه ظُلماًوَكانَ قُربُهُمُ تُمحى بِهِ الظُلَمُ
وَالعَينُ مِنّيَ لا تَرقا مَدامِعُهاكَأَنَّها سُحُبٌ تَهمي وَتَنسَجِمُ
تَبكي عُهودَ وصال مِنهُمُ سَلَفتكَأَنَّما هِيَ في إِنسانِها حُلُمُ
لَئِن ضحكتُ سُروراً بِالوِصال لَقَدبَكَيتُ حُزناً عَلَيهم وَالدُموعُ دَمُ
هُم عَلَّمُوني البُكا ما كُنتُ أَعرِفُهُيا لَيتَهُم عَلَّمُوني كَيفَ أَبتَسِمُ
وَاِستَرضعوني لِبانَ الوَصل في صِغَريحَتّى إِذا عَلِقَت روحي بِهِم فطِمُوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المهيمن الحضرمي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن»: حاله-رحمه الله تعالى (٥)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.