مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعيمَعَ الإِشراقِ ضَجّاتُ النُواحِ
فَقُلتُ حَواصِناً يَندُبنَ بُحّاًبِناحِيَةِ إِبنِ عَمِّكَ ذا الصَلاحِ
فَما رُزِيء العَشيرَةُ مِن قَتيلٍأَعَزَّ عَلى العَشيرَةِ مِن رِياحِ
سَقَتهُ الصاقِياتُ مِنَ المَنايانِطاسَ العِلمِ فَوّازَ القِداحِ
مَتى يا إِبنَ الخُضَيرَ تَقولُ قَيساًتُنادي في الفَوارِسِ بِالشِياحِ
قَتَلتُم رَأسَ قَيسٍ ثُمَّ قُلتُمسَنَخلِطُ عَقلَ سَكرانٍ بِصاحِ
كَذَبتُم لايُقِرُّ الضَيمَ إِلّالَئيمُ القَومِ ذو الوَجهِ الوِقاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.