أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُعَلَينا وَبَعضَ الآمِنينَ تُصيبُ
أَجارَتَنا لَستُ الغَداةَ بِبارِحٍوَلَكِن مُقيمٌ ما أَقامَ عَسيبُ
فَإِن تَسأَليني هَل صَبَرتُ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى ريبِ الزَمانِ صَليبُ
جَرى بِإِنبِتاتِ الحَبلِ مِن أُمِّ جَحدَرٍظِباءٌ وَطَيرٌ بِالفِراقِ نَعوبُ
نَظَرتُ فَلَم أَعتَف وَعافَت فَبَيَّنَتلَها الطَيرُ قَبلي وَاللَبيبُ لَبيبُ
فَقالَت حَرامٌ أَن نُرى بَعدَ هَذِهِجَميعَينِ إِلّا أَن يُلَمَّ غَريبُ
أَجارَتنا صَبراً فَيا رُبَّ هالِكٍتَقَطَّعُ مِن وَجدٍ عَلَيهِ قُلوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن ميادة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية، البيت ٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: الباب الثاني في أحوال عشاق الجواري والكواعب وذكر ما صدر لهم من العجائب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فمنهم صخر بن عمرو، البيت ٣
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الإيجاز والإطناب والمساواة (٢)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٦)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.