أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَتلَياليَ بالمَمدورِ غَيرَ كَثيرِ
ثَلاثاً فَلَمّا أَن أَصابَت فُؤادَهُبِسَهمَينِ مِن كُحلٍ دَعَت بِهَجيرِ
بِأَحَمَرَ ذَيّالِ العَسيبِ مُفَرَّجٍكَأَنَّ عَلى ذِفراهُ نَضخَ عَبيرِ
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصَاتِ إِلى مِنىًزَفِيفَ القَطَا يَقطَعنَ بَطنَ هَبيرِ
لَقَد كانَ حُبُّ الصارِدِيَّةِ بَعدَماعَلا في سَوادِ الرَأسِ نَبذُ قَتيرِ
يَكونُ سَفاهاً أَو يَكونُ ضَمانَةٍعَلى ما مَضى مِن نِعمَةٍ وَعُصورِ
عَدِمتُ الهَوى لا يَبرَحُ الدَهرَ مُقصِداًلِقَلبي بِسَهمٍ في الفُؤادِ طَرِيرِ
وَقَد كانَ قَلبي ماتَ لِلحُبِّ مَوتَةًفَقَد هَمَّ قَلبي بَعدَها بِنُشورِ
جَلَت إِذ جَلَت عَن أَهلِ نَجدٍ حَميدَةًجَلاءَ غَنِيٍّ لا جَلاءَ فَقيرِ
وَقَالَت وَما زادَت عَلى أَن تَبَسَّمَتعَذيرَكَ مِن ذي شَيبَةٍ وَعَذيري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن ميادة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.