أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍمِنَ اللَيلِ مُرتاداً لِنُدمانِيَ الخَمرا
فَأَنهَلتُهُ خَمراً وَأَحلِفُ إِنَّهاطِلاءٌ حَلالٌ كَي يُحَمِّلَني الوِزرا
أَعُلَّفَ إِنَّ الصَقرَ لَيسَ بِمُدلِجٍوَلَكِنَّهُ بِاللَيلِ مُتَّخِذٌ وَكرا
وَمُفتَرِشٌ بَينَ الجَناحَينِ سَلحَهُإِذَا اللَيلُ أَلقى فَوقَ خُرطومِهِ كِسرا
فَإِن يَكُ صَقراً بَعدَ لَيلَةِ أُمِّهِوَلَيلَةِ جَحّافٍ فَأُفٍّ لَهُ صَقرا
تَشُدُّ بِكَفَّيها عَلى جِذلِ أَيرِهِإِذا هِيَ خافَت مِن مَطِيَّتِها نَفرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن ميادة ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «البيان والتبيين»: مقطعات شعرية، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.