يـا بـليغا أتى قريضُك يهمي
الشاعر: عبد اللطيف الطوير · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عبد اللطيف الطوير، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا بـليغا أتى قريضُك يهمي — غِـبَّ شـوق بـوبـل أنـس لهـائم
ذكّـرتـنـا ومـا نـسـينا ولكن — ربـمـا أكدَّ الرُّقَى بالتمائم
قـطـعـةٌ تـذعنُ الأنام إليها — ولسـان يـفـوق مـسك اللطائم
سـائلونـي من الذي أنت فيه — تنهج المدح قلتُ قول ملائم
قـد كـفاني عن الأوادم طرا — اسـم طـيـر مـعـلم لابـن آدم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بوبل: وبل: الوَبْلُ والوابِلُ: المطر الشديد الضَّخْم القطْرِ؛ قال جرير: يَضْرِبْنَ بالأَكْبادِ وَبْلاً وابِلا وقد وَبَلَتِ السماءُ تَبِل وَبْلاً ووَبَلتِ السماءُ الأَرضَ وَبْلاً؛ فأَما قوله: وأَصْبَحَتِ المَذاهِبُ قد أَذاعَتْ …