من «الاختيارين» للأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٧١ وقال مالك بن نويرة
جزتني الجوازي نعمتي، من متممٍومن مسبلٍ، إذ كافراني، عن الشكرِ
لأطلقت أغلال المقيد، منهماوأخطرته نفسي، ولم يمتلئ صدري
دأبت إليه السير، حتى أتيتهبفيض الفرات، عند منطقع الجسرِ
تركتم لقاحي ولهاً، وانطلقتمبأولافها، من غير حاجٍ، ولا فقر
كأن هضيماً، من سرارٍ، معيناًتعاوره أجوافها، مطلع الفجرِ
"الهضيم": قصب المزمر. وقوله "من سرار" أي: باتت في سرار من الأرض. و"معيناً" بالثقب، جعل فيه عيوناً. "تعاوره أجوافها" يقول: كأن في أجوافها ذلك القصب، من حنينها، حين فارقت ألافها.
النص من طبعة دار الفكر المعاصر (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع