تجاوز إلى المحتوى

من «الاختيارين» للأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

٦٣ وقال رجل من اليهود

سلا ربة الخدر: ما شأنها؟ومن أي ما فاتنا تعجبُ؟
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
فلسنا بأول من فاته،على رفقه، بعض ما يطلب
وكائن تضرع، من خاطبٍ،تزوج غير التي، يخطب!
وزوجها غيره، دونهوكانت له، قبله، تحجبُ
وقد يدرك المرء غير الأريبوقد يصرع الحول، القلب
ألم تر عصم رؤوس الشظىإذا جاء قانصها تجلب؟

الحزنبل: "رؤوس الشعاف" وهي أطراف الجبال. واحدعا شعفة.

إليه، وما ذاك عن إربةٍيكون، بها، قانص يأرب
ولكن لها آمر، قادرٌإذا حاول الشيء لا يغلب
لئن شطت الدار عنا، بها،ففاتت، ففي الدار مستعتبُ
وكنا قديماً [صفيين، لانخاف] الوشاة، وما سببوا
فأصبح صدع [الذي بيننا]كصدع الزجاجة، لا يشعب

النص من طبعة دار الفكر المعاصر (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الاختيارين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.