تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الحادي والثلاثون في صفات الزق

العطوي:

يومُ حجٍّ إلى المُدامِ وقُربانٍ بزقٍّ مُوثَّقٍ كالهَدِيِّ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
فاقتحمْ في مشاعرِ اللهوِ وانظُرْكمْ بها من حليفِ بالٍ رخيِّ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

ابن المعتز:

والزقُّ في روضةٍ تسيلُ دماًأوداجُهُ جاثياً على الرُّكَبِ
يصبُّ الكأسَ منْ أبارقِهِماءَيْنِ من فضةٍ ومن ذهَبِ

ابن الرومي:

والزقُّ بينَ الرياضِ مُنبرِكٌتشخبُ أوداجُهُ بلا خِنجرْ
كأنّهُ راعفٌ بخيعَ دمٍأو حبشيٌّ مُوثَقٌ يُنحَرْ

آخر:

والزقُّ كالهديِ المُوثَّقِ ساقطٌبين المشاعرِ قد دنا قُربانُهُ
ولنا هنالكَ مجلسٌ قد أُنطقتْناياتُهُ وترنّمتْ عِيدانُهُ
وهلمَّ نسكرُ فيهِ سُكراً بالغاًلا يُستطاعُ بحيلةٍ كِتمانُهُ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المشروب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.