تجاوز إلى المحتوى

من «رحلة ابن بطوطة» لابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)

ذكر قضاة دمشق

قد ذكرنا قاضي القضاة الشافعي بها جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني، وأما قاضي المالكية فهو شرف الدين بن خطيب الفيوم، حسن الصورة والهيئة، من كبار الرؤساء، وهو شيخ شيوخ الصوفية، والنائب عنه في القضاء شمس الدين بن القفصي ومجلس حكمه بالمدرسة الصمصامية، وأما قاضي قضاة الحنفية فهو عماد الدين الحوراني، وكان شديد السطوة وإليه يتحاكم النساء وأزواجهن، وكان الرجل إذا سَمِعَ اسم القاضي الحنفي أَنْصَفَ من نفسه قبل الوصول إليه، وأما قاضي الحنابلة فهو الإمام الصالح عز الدين بن مسلم من خيار القضاة، ينصرف على حمار له، ومات بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليمًا لَمَّا تَوَجَّهَ للحجاز الشريف.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الجزء الأول

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.