من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(١) المبحث الأول: في تقسيم طرق التشبيه إلى حسي وعقلي
(١) وإما عقليان؛ أي: مدركان بالعقل، نحو «العلم كالحياة»، ونحو: «الضلال عن الحق كالعمى» ونحو: «الجهل كالموت».
(٢) وإما المشبه حسي والمشبه به عقلي، نحو: طبيب السوء كالموت.
(٣) وإما المشبه عقلي والمشبه به حسي، نحو: العلم كالنور.
واعلم أن العقلي هو ما عدا الحسي، فيشمل المحقق ذهنًا: كالرأي، والخلق، والحظ، والأمل، والعلم، والذكاء، والشجاعة.
ويشمل أيضًا الوهمي، وهو ما لا وجود له، ولا لأجزائه كلها، أو بعضها في الخارج، ولو وجد لكان مدركًا بإحدى الحواس.
ويشمل الوجداني، وهو ما يُدرك بالقوى الباطنة: كالفم، والفرح، والشبع، والجوع، والعطش، والرِّي.
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع