من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ذكر عمال المتقى لله وقت زوال أمره
أمير الأمراء: المظفر أبو الوفاء توزون وكاتبه المدبر للأمور: أبو جعفر محمد بن يحيى بن شيرزاد. وعلى وزارته: أبو الحسين على بن محمد بن مقلة وعلى شرطته ببغداد من قبل الأمير توزون: أبو بكر محمد بن جعفر النقيب. وعلى قضائه: أحمد بن عبد الله بن اسحاق الخرقى. وعلى كتبة ضياعه أبو العباس أحمد بن عبد الله الأصبهانى. وعلى الحسبة ببغداد:
المعروف بالأسمر من أصحاب الامير. وعلى حجبته: أبو العباس أحمد بن خاقان المفلحى، مولى أمير المؤمنين.
وإلى الاخشيذ أبى بكر أحمد بن طغج مولى أمير المؤمنين: مصر والشامات وإلى الحسن بن عبد الله بن حمدان أبى محمد: الموصل وديار ربيعة وديار بكر وقردى وبزيذى وبهذرا وإلى نوح بن نصر بن أحمد الخراسانى: خراسان وبفارس والاهواز وكورها وقسمين ومناذر وسرق وأرجان:
على بن بويه. وأصبهان: الحسن بن بويه الديلمى، وكانا يقيمان الخطبة له وعلى الصلاة بالجانب الشرقى بمسجدى الرصافة ودار السلطان:
الحسن بن عبد العزيز العباسى وولده وعلى الصلاة بالجانب الغربى فى الجامع بمدينة أبى جعفر المنصور:
ابن بريه الهاشمى من ولد المنصور وعلى الصلاة بمسجد براثا: أبو الحسن احمد بن الفضل بن عبد الملك الهاشمى وابنه.
تمت أخبار المتقى لله، وهو آخر ما عمله الصولى من أخبار الخلفاء والحمد لله العدل الذى لا يجور، وصلى الله على محمد وآله وسلم وهو حسبنا ونعم الوكيل.
﷽
قال أبوبكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس الصولى: قد فرغنا من أشعار الخلفاء وأخبارهم.
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع