من «الأمثال المولدة» لأبي بكر الخوارزمي (ت ٣٨٣هـ)
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
يقرأون قوله ﷿:
- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
. إذا رأوا فسادا وهرجا.
وقوله ﷿:
- فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
. لمن يظهر بزيّه ملكه.
وفيمن يؤيس مما يريد:
- وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ.
وفيمن يراد به المكث:
- إِنَّكُمْ ماكِثُونَ.
وفيمن منع من مراده:
- وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً.
وفي سهولة مطلب الشيء:
- وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ.
وفي المتلهّف على فائت:
- يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً.
وفي منزل الخليع الفاسق:
- سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ.
وفي البلدة والمنزل يتبرّم به:
- رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ.
وفي المكّار الكنود:
- وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ.
وفيمن يؤتى من عمى قلب:
- إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى *.
وفي أخذ البريء بالسّقيم:
- وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى *.
وفي شكر الجميل:
- هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ.
وفي الباحث عمّا طيّه خير له من نشره:
- لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ.
وفي قبول العذر:
- لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها.
وفي مناقشة الحساب:
- فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ.
وفي قطع الخصم:
- فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ.
وفي التقاء الزحفين ومدّ حبل الرّجاء:
- كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً.
- إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ.
وفي المرتبك بين الشكّ واليقين:
- مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ [لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ].
وفي الرّضا رأسا برأس:
- فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ.
وفي التوبة واستئناف الخير:
- عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ.
وفي استحسان عاقبته:
- لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ.
وفي الامتراء بكلام متكلّم:
- سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ.
وفي الحرم الممنوع:
- وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً.
وفي التعرّض لما يراد بك:
- وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ.
وفي حسن التكتّم مع الإقدام:
- لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا.
وفي فصل الأمر:
- قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ.
وفي بسط عذر الرسول:
- ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ*.
وفي لزوم ما يعنيك:
عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع