من «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
(القسم الثاني: في الحيوانات المركبة)
المتولد بين الضبعان والناقة والبقر
المتولد من الخيل وبقر الوحش
البختي
المتولد من الإنسان والدب
المتولد بين الذئب والضبع
الديسم
الراعبي
صور حديثة على وصف القزويني؛ في صفحة كل مخلوق منمنمته في المخطوط إن وُجدت.
التي تتولد من حيوانين مختلفي النوع، ولذا يكون شكلا عجيبا بين هذا وذاك، فاعتبر حال البغل؛ فإنه ما من عضو منه إلا وهو دائر بين عضو الفرس وعضو الحمار فإذا كان الذكر حمارا كان بالفرس أشبه، وإن كان الذكر فرسا كان بالحمار أشبه.
(ومنها) المتولد بين الضبعان والناقة والبقر الوحشية، وهو الزرافة فإنه متولد بين هذه الثلاثة وقد جرى ذكرها في ذكر الحيوانات فلا نعيده.
(ومنها) المتولد من الخيل وبقر الوحش وقد رأيته وكان بغلة في غاية الحسن.
(وحكي) أنه كان لكسرى أردشير حصان اسمه أجدر توحش ولحق بالغابات وضرب فيها فأتت بنوع من الحمير يقال له: الأجدرية.
(ومنها) المتولد من الإبل الفالج والعراب، وتسمى: البختي وهو أحسن أنواع الإبل صورة، والفالج: هو الذي له سنامان.
(ومنها) المتولد من الإنسان والدب، حدثنى من رآه أن جميع أعضائه كأعضاء الإنسان إلا أنه يكون عليه شعر كما يكون على الدب ويكون ناطقا.
(ومنها) المتولد بين الذئب والضبع وهو شكل عجيب جدّا إن كان الذكر ضبعا يقال له:
السمع وإن كان الذكر ذئبا يقال له: العسبار.
(ومنها) المتولد بين الكلب والذئب يقال له: الديسم، قيل: إن الكلاب يفسدها الذئاب بأرض سلوقة باليمن فيتولد منها الكلاب السلوقية.
(ومنها) المتولد من الحمام والرشان وهو أيضا شكل عجيب يقال له: الراعبي، والله أعلم.
النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة (٢٠٠٦م) كما في المكتبة الشاملة، بلا حواشي المحقق. مصادر الموقع