من «مباهج الفكر ومناهج العبر» لجمال الدين الوطواط (ت ٧١٨هـ)
الوصف والتشبيه (٤٩)
قال أبو علي بن رشيق القيرواني:
ما أغربت في زيهاألا يعاقيب الحجل
جاءتك مثقلة الترائب بالحلي وبالحلل
صفر الجفون كأنماباتت بتبر تكتحل
وتخالها قد وكلتبالقوت والصوت الرجل
صغرى أنابيب منالمرجان محكمة العمل
مشقوقة شق الزجاج لمن تأمل أو عقل
وصلت مذابحها الرؤس بحمرة فيها شعل
لولا اختلاف الجنس والتركيب جاءت في المثل
كلحى الثمانين التيخضبت ومنها ما فصل
أو كاللثام أزالهفرط التلفت ما فصل
وتخالهن جواريالا يزدرين من العطل
رمت الثياب إلى وراء عن المناكب تنجدل
وبدت سراويلاتهايسحبن وشيا من قبل
حمر من الركبات فيلون الشقائق أو أجل
عقدتها فوق الصدور مخالسات للقبل
وشددت بالأعضاءمن حذر عليها أن تحل
وكأنما باتت اصابعها بحناء تعل
من يستحل لصيده ... فأنا امرؤ لا استحل فصل قال ابن أبي الأشعث: ومن أنواع الطير نوع مزاجه مائي هوائي لأن طيرانه في العلو أكثر من طيرانه في البحار، وكله يفرخ في الدحال والاجام، ومطرد المياه ولا يركب الأغصان، ولا شوامخ الجبال، وإن أولما نبدأ منها أولا:
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع