من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
سحيم بن وثيل
وقال سحيم بن وثيل الرياحيّ:
أنا ابنُ جَلا وطلاّعِ الثَّنايامتى أضعِ العمامةَ تعرفوني
وإنَّ مكاننا منْ حميريٍّمكانَ اللَّيثِ منْ وسطِ العرينِ
وإنِّي لنْ يعودَ إليَّ قرنيغداةَ الغبِّ إلاَّ في قرينِ
كذِي لبدٍ يصدُّ الرَّكبَ عنهُولا تُؤتى قرينتهُ لحِينِ
عذرتُ البزلَ إن هيَ خاطرتْنيفما بالي وبالُ ابنيْ لبوني
وماذا يدَّري الشُّعراءُ منِّيوقدْ جاوزتُ حدَّ الأربعينِ
أخو الخمسينَ مجتمعٌ أشدِّيونجَّذني مداورةُ الشُّؤونِ
فإنَّ علالَتي وجراءَ حولٍلذو شقٍّ على الضَّرعِ الظَّنونِ
كريمُ الخالِ منْ سلفيْ رياحٍكنصلِ السَّيفِ وضّاحُ الجبينِ
متى أحللْ إلى قطنٍ وزيدٍوسلمى تكثرُ الأصواتُ دُوني
وهمّامٌ متى أحللْ إليهِيحلُّ اللَّيثُ في عيصٍ أمينِ
ألفَّ الجانبينِ بهِ أُسودٌمنطَّقةٌ بأصلابِ الجفونِ
وإنَّ قناتَنا مشظٌ شظاهاشديدٌ مدُّها عنقَ القرينِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع