تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

عبيد بن عبد العزَّى السلاميّ

وقال عبيد بن عبد العزَّى السلاميّ، أحد بني سلامان بن مفرج، وهو ابن عم الشَّنفرى:

ألا هلْ فؤادي إذْ صبا اليومَ نازِعُوهل عيشُنا الماضي الذي زالَ رائِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وهلْ مثلُ أيامٍ تسلَّفنَ بالحِمىعوائدُ أو عيشُ السِّتارينِ راجِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
كأنْ لمْ تجاورْنا رميمُ ولمْ نقمْبفيضِ الحِمى إذْ أنتَ بالعيشِ قانِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وبدِّلتْ بعدَ القربِ سخطاً وأصبحتْمضابعةً واستشرفتكَ الأضابِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وكلُّ قرينٍ ذي قرينٍ يودُّهُسيفجعهُ يوماً منَ البينِ فاجِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
لعمري لقدْ هاجتْ لكَ الشَّوقَ عرصةٌبمرّانَ تعفوها الرِّياحُ الزَّعازِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
بها رسمَ أطلالٍ وخيمٌ خواشعٌعلى آلهنَّ الهاتفاتُ السَّواجِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
فظلتُ ولمْ تعلمْ رميمُ كأنَّنيمهمٌّ ألَّثتهُ الدُّيونُ الخوالِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
تذكَّرَ أيَّامَ الشَّبابِ الذي مضىولمَّا ترعْنا بالفراقِ الرَّوائِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
بأهلي خليلٌ إنْ تحمَّلتُ نحوهُعصاني وإنْ هاجرتهُ فهو جازِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وكيفَ التَّعزِّي عنْ رميمَ وحبّهاعلى النَّأي والهجران في القلبِ ناقِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
طويتُ عليهِ فهوَ في القلبِ شامةٌشريكُ المنايا ضمِّنتهُ الأضالِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وبيضٍ تهادَى في الرِّياطِ كأنَّهانِهَيْ لسلسٍ طابتْ لهنَّ المراتِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
تخيَّرنَ منَّا موعداً بعدَ رقبةٍبأعفرَ تعلوهُ السُّروجُ الدَّوافِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
فجئنَ هدوّاً والثِّيابُ كأنَّهامنَ الطَّلِّ بلَّتها الرِّهامُ النَّواشِعُ
جرى بينَنا منهمْ رسيسٌ يزيدُناسقاماً إذا ما استيقنتهُ المسامِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
قليلاً وكانَ اللَّيلُ في ذاكَ ساعةًفقمنَ ومعروفٌ منَ الصُّبحِ صادِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وأدبرنَ من وجهٍ بمثلِ الذي بنافسالتْ على آثارهنَّ المدامِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
يزجِّينَ بكراً ينهزُ الرَّيطُ مشيَهاكما مارَ ثعبانُ الفضا المتدافِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
تبادرُ عينيْها بحكلٍ كأنَّهُجمانٌ هوَى مِن سلكهِ متتايِعُ
وقمنا إلى خوصٍ كأنَّ عيونَهاقلاتٌ تراخَى ماؤها فهوَ واضِعُ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
فولَّتْ بنا تغشى الخبارَ ملحَّةًمعاً حُولها واللاقحاتُ الملامِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وإنِّي لصرَّامٌ ولمْ يخلقِ الهوىجميلٌ فِراقي حينَ تبدو الشَّرائِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وإنِّي لأسْتبقي إذا العسرُ مسَّنيبشاشةَ نفسي حينَ تُبلى المنافِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وأعفي عنْ قومي ولو شئتُ نوَّلواإذا ما تشكَّى الملحفُ المتضارِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
مخافةَ أنْ أُقلى إذا شئتُ سائلاًوترجِعني نحوَ الرِّجالِ المطامِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
فأسمعَ منَّا أوْ أُشرِّفُ منعماًوكلُّ مُصادي نعمةٍ متواضِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وأُعرضُ عنْ أشياءَ لوْ شئتُ نلتُهاحياءً إذا ما كانَ فيها مقاذِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
ولا أدفعُ ابنَ العمِّ يمشي على شفاًولوْ بلغتْني من أذاهُ الجنادِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
ولكنْ أُواسيهِ وأنسى ذنوبهُلترجعهُ يوماً إليَّ الرَّواجِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
وأُفرشهُ مالي وأحفظُ غيبهُليسمعَ إنِّي لا أُجازيهِ سامِعُ
وحسبكَ منْ جهلٍ وسوءِ صنيعةٍمعاداةُ ذي القربى وإنْ قيلَ قاطِعُ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
فأسلمْ عِناك الأهلَ تسلمْ صدورهمْولا بدَّ يوماً أنْ يروعكَ رائِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
فتبلوهُ ما سلَّفتَ حتَّى يردُّهُإليكَ الجوازي وافراً والصَّنائِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
فإنْ تبلِ عفواً يعفُ عنكَ وإنْ تكنْتقارعُ بالأُخرى تُصبكَ القوارِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
ولا تبتدعْ حرباً تطيقُ اجتنابهافيلحمكَ النَّاسَ الحروبَ البدائِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
لعمري لنعمَ الحيُّ إنْ كنتَ مادحاًهمُ الأزدُ إنَّ القولَ بالصِّدقِ شائِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
كرامٌ مساعيهمْ جسامٌ سماعهمْإذا ألغتِ النَّاسَ الأمورُ الشَّرائِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
لنا الغرفُ العليا منَ المجدِ والعُلىظفرنا بها والنَّاسُ بعدُ توابِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
لنا جبَلا عزٍّ قديمٌ بناهُماتليعانِ لا يألوهما منْ يتالِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
فكمْ وافدٍ منَّا شريفٌ مقامهُوكمْ حافظٍ للقرنِ والقرنُ وادِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
ومِن مطعمٍ يومَ الصَّبا غيرَ حامدٍإذا شصَّ عنْ أبنائهنَّ المراضِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
يشرِّفُ أقواماً سِوانا ثيابُناوتبقى لهمْ أنْ يلبسوها سمائِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
إذا نحنُ ذارعْنا إلى المجدِ والعُلىقبيلاً فما يستطيعُنا مَن يذارِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
ومنَّا بنو ماءِ السَّماءِ ومنذرٌوجفنةُ منَّا والقرومُ النَّزائِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
قبائلُ منْ غسَّانَ تسمو بعامرٍإذا انتسبتْ والأزدُ بعدُ الجوامِعُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع»
أدانَ لنا النُّعمانُ قيساً وخندفاًأدانَ ولمْ يمنعْ ربيعةَ مانِعُ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة

وقال عبيد أيضاً:

أرسمَ ديارٍ بالسِّتارينِ تعرفُعفتْها شمالٌ ذاتُ نيرينِ حرجفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
مبكِّرةٌ للدَّارِ أيما ثمامُهافينقى وأيما عنْ حصاها فتقرفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
حرونٌ على الأطلالِ من كلِّ صيفةٍوفقّا عليها ذو عثانينَ أكلفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
إذا حنَّ سلاّفُ الرَّبيعِ أمامَهاوراحتْ رواياهُ على الأرضِ ترجفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
فلمْ تدعِ الأرواحُ والماءُ والبِلىمنَ الدَّارِ إلاَّ ما يشوقُ ويشعفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
رسوماً كآياتِ الكتابِ مبينةً بهاللحزينِ الصَّبِّ مبكًى وموقفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
وقفتُ بها والدَّمعُ يجري حبابهُعلى النَّحرِ حتَّى كادتِ الشَّمسُ تكسفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
تذكَّرتُ أيَّاماً تسلَّفتُ لينَهاعلى لذَّةٍ لو يُرجعُ المتسلَّفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
كأنَّكَ لمْ تعهدْ بها الحيَّ جيرةًجميع الهوى في عيشهِ ما تصرَّفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
إذِ النَّاسُ ناسٌ والبلادُ بغرةٍوأنتَ بها صبُّ القرينةِ مولفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
وقدْ كانَ في الهجرانِ لو كنتَ ناسياًرميمَ وهلْ يَنسى ربيعٌ وصيِّفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
ولمْ تُنسني الأيَّامُ والبغي بينَنارميمُ ولا قذفُ النَّوى حينَ تقذفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
ولمْ يحلُ في عيني بديلٌ مكانَهاولمْ لتبسْ بي حبلُ من يتعطَّفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
وقدْ حلفتْ والسِّترُ بيني وبينهابربِّ حجيجٍ قد أهلُّوا وعرَّفوا
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
على ضمَّرٍ في الميسِ ينفخنَ في البُرىإذا شابكتْ أنيابُها اللَّجنَ تصرفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
لقدْ مسَّني منكِ الجوى غيرَ أنَّنيأخافُ كما يخشى على ذاكَ أحلفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
وكانَ صدودٌ بعدَما أبطنَ الهوىقلوباً فكادتْ للذي كانَ تجنفُ
كتركِ الأميمِ الهائم الماءَ بعدَماتنحَّى بكفَّيهِ يسوفُ ويغرفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
وداويَّةٍ لا يأمنُ الرَّكبُ جوزَهابها صارخاتُ الهامِ والبومِ يهتفُ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
دعاني بها داعِي رميمٍ وبينَنابهيمُ الحواشي ذو أهاويلَ أغضفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
تقحَّمتُ ليلَ العيسِ وهيَ رذيَّةٌوكلَّفتُ أصحابي الوجيفَ فأوجفُوا
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
لنخبرَ عنها أو نرى سروَ أرضِهاوقدْ يُتعبُ الرَّكبَ المحبُّ المكلَّفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
ولوْ لمْ تملْ بالعيسِ معويَّةُ العُرىلمالَ بها أيكٌ أثيثٌ وغرْيفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
ومكنونةٌ سودُ المجاثمِ لمْ يزلْيهوِّئُها للعيكتَينِ التَّلهُّفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
وما العيشُ إلاَّ في ثلاثٍ هيَ المُنىفمنْ نالَها من بعدُ لا يتخوَّفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
صحابةُ فتيانٍ على ناعجيَّةٍمناسمُها بالأمعزِ المحلِ ترعفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
وكأسٌ بأيدي السَّاقيَيْنِ رويَّةٌيمدَّانِ راووقيهِما حينَ تنزفُ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
وربَّةُ خدرٍ ينفحُ المسكَ جيبُهاتضوَّعَ ريَّاها بهِ حينَ تصدفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»
إذا سُلبتْ فوقَ الحشيَّاتِ أشرقتْكما أشرقَ الدِّعصَ الهجانُ المصيَّفُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أرسم ديار بالستارين تعرفُ»

وقال عبيد أيضاً:

أتعرفُ رسماً كالرِّداءِ المحبَّرِبرامةَ بينَ الهضبِ والمتغمَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
جرتْ فيهِ بعدَ الحيِّ نكباءُ زعزعٌبهبوةِ جيلانٍ منَ التُّربِ أكدَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
ومرتجزٌ جونٌ كأنَّ ربابهُإذا الرِّيحُ زجَّتهُ هضابُ المشقَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
يحطُّ الوعولَ العصمَ منْ كلِّ شاهقٍويقذفُ بالثِّيرانِ في المتحيَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
فلمْ يترُكا إلاَّ رسوماً كأنَّهاأساطير وحيٍ في قراطيسِ مقتري
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
منازلُ قومٍ دمّنوا تلعاتهِوسنُّوا السَّوامَ في الأنيقِ المنوَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
ربيعهمُ والصَّيفُ ثمَّ تحمَّلواعلى جلَّةٍ مثلِ الحنيَّاتِ ضمَّرِ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
شواكلَ عجعاجٍ كأنَّ زمامهُبذكّارةٍ عيطاءَ من نخلِ خيبَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
بهِ منْ نضاخِ الشَّولِ ردعٌ كأنَّهُنقاعةُ حنَّاءٍ بماءِ الصّنوبَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
كسوها سخامَ الرَّيطِ حتَّى كأنَّهاحدائقُ نخلٍ بالبرودَينِ موقَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
وقامَ إلى الأحداجِ بيضٌ خرائدٌنواعمُ لمْ يلقينَ بُوسَى لمقفَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
ربائبُ أموالٍ تلادٍ ومنصبٌمنَ الحسبِ المرفوعِ غيرِ المقصِّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
هدينَ غضيضَ الطَّرفِ خمصانةَ الحشاقطيعَ التَّهادي كاعباً غير معصرِ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
مبتَّلةً غرّاً كأنَّ ثيابَهاعلى الشَّمسِ غبَّ الأبردِ المتحسِّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
قضوا ما قضَوا منْ رحلةٍ ثمَّ وجَّهوايمامةَ طودٍ ذي حماطٍ وعرعَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
وعاذلةٍ ناديتُها أنْ تلومنيوقدْ علمتْ أنِّي لها غيرُ موثرِ
على الجارِ والأضيافِ والسَّائلِ الذيشكا مغرماً أو مسَّهُ ضرُّ معسرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
أعاذلَ إنَّ الجودَ لا ينقصُ الغنىولا يدفعُ الإمساكُ عن مالِ مكثرِ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
ألمْ تسألي والعلمُ يشفي منَ العمىذوي العلم عنْ أبناءِ قومي فتخبَري
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
سلامانَ إنَّ المجدَ فينا عمارةٌعلى الخلقِ الذَّاكي الذي لم يكدَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
بقيَّةُ مجدِ الأوَّلِ الأوَّلِ الذيبنى ميدعانُ ثمَّ لمْ يتغيَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
أُولئكَ قومٌ يأمنُ الجارُ بينهمْويشفقُ مِن صولاتهمْ كلُّ مخفرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
مرافيدُ للمولى محاشيدُ للقِرىعلى الجارِ والمستأنسِ المتنوِّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
إذا ظلُّ قومٍ كانَ ظلَّ غيابةٍتذعذعهُ الأرواحُ من كلِّ مفجَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
فإنَّ لنا ظلاًّ تكاثفتْ وانطوتْعليهِ أراعيلُ العديدِ المجمهَرِ
لنا سادةٌ لا ينقضُ النَّاسُ قولهمْورجراجةٌ ذيّالةٌ في السّنورِ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
تُجنُّهمُ منْ نسجِ داوودَ في الوغىسرابيلُ حيصتْ بالقتيرِ المسمَّرِ
وطئنا هلالاً يومَ ذاجِ بقوَّةٍوصفناهمُ كرهاً بأيدٍ مؤزَّرِ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
ويوماً بتبلالٍ طممْنا عليهمِبظلماءِ بأسٍ ليلُها غيرُ مسفرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
وأفناءُ قيسٍ قد أبدْنا سراتهمْوعبساً سقيْنا بالأُجاجِ المعوَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
وأصرامُ فهمٍ قد قتلْنا فلمْ ندعْسوى نسوةٍ مثلِ البليَّاتِ حسَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
ونحنُ قتلْنا في ثقيفٍ وجوَّستْفوارسُنا نصراً على كلِّ محضَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
ونحنُ صبرْنا غارةً مفرجيَّةًفُقيماً فما أبقتْ لهمْ مِن مخبِّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
ودسناهمُ بالخيلِ والبيضِ والقناوضربٍ يفضُّ الهامَ في كلِّ مغفَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
ورُجنا بيضٍ كالظِّباءِ وجاملٍطولِ الهوادي كالسَّفينِ المقيَّرِ
ونحنُ صبحْنا غيرَ غدرٍ بذمَّةٍسليمَ بنَ منصورٍ بصلعاءَ مذكرِ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
قتلناهمُ ثمَّ اصطبحْنا ديارهمْبخُمرةَ في جمعٍ كثيفٍ مخمَّرِ
تركنا عوافي الرُّخمِ تنشرُ منهمُعفاريَ صرعَى في الوشيجِ المكسَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
وبالغورِ نُطنا مِن عليٍّ عصابةًورُحنا بذاكَ القيروانِ المقطَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
وخثعمَ في أيَّامِ ناسٍ كثيرةٍهمطناهمُ همطَ العزيزِ المؤمَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
سبينا نساءً مِن جليحةَ أُسلمتْومنْ راهبٍ فوضى لدى كلِّ عسكَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
ونحنُ قتلنا بالنَّواصفِ شنفرىحديدَ السِّلاحِ مقبلاً غيرَ مدبرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
ومنْ سائرِ الحيَّينِ سعدٍ وعامرٍأبحْنا حِمى جبّارها المتكبِّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
منعنا سراةَ الأرضِ بالخيلِ والقناوأيأس منَّا بأسُنا كلَّ معشَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
إذا ما نزلنا بلدةً دوِّختْ لنافكُنَّا على أربابها بالمخيَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
بنو مفرجٍ أهلُ المكارمِ والعُلىوأهلُ القبابِ والسَّوامِ المعكَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
فمنْ للمعالي بعدَ عثمانَ والنَّدىوفصلِ الخطابِ والجوابِ الميسَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
وحملِ الملمَّاتِ العظامِ ونقضِهاوإمرارها والرَّأيِ فيها المصدَّرِ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
كأنَّ الوفودَ المبتغينَ حباءهمْعلى فيضِ مدّادٍ منَ البحرِ أخضَرِ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
فكمْ فيهمِ منْ مستبيحٍ حِمى العدىسبوقٍ إلى الغاياتِ غيرِ عذوَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
وهوبٍ لطوعاتِ الأزمَّةِ في البُرىوللأُفقِ النَّهدِ الأسيلِ المعذِّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
نمتهُ بنو الأربابِ في الفرعِ والذُّرىومنْ ميدعانَ في ذبابٍ وجوهَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
لبابُ لبابٍ في أرومٍ تمكَّنتْكريمَ غداةِ الميسرِ المتحضَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
فأكرمْ بمولودٍ وأكرمْ بوالدٍوبالعمِّ والأخوالِ والمتهصَّرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
ملوكٌ وأربابٌ وفرسانُ غارةٍيحوزونها بالطَّعنِ في كلِّ محجَرِ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «أتعرف رسماً كالرداء المحبر»
إذا نالهمْ حمشٌ فإنَّ دواءهُدمٌ زلَّ عنْ فودَي كميٍّ معقَّرِ
للشاعر عبيد السلامي، اقرأ القصيدة
مُدانيهمِ يُعطي الدَّنيَّةَ راغماًوإنْ داينوا باؤوا برَيمٍ موفَّرِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.