من «المحاضرات والمحاورات» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
في تذكرة المقريزي
قال المتكلمون على معاني الحروف: إن يأجوج ومأجوج، يخرجون في سنة ثمان وثمانين وثمانمائة، وقالوا: أخذنا ذلك من قوله تعالى: حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
والسرّ في (فتحت)، لأن الفاء في حسابهم بثمانين، والتاء بأربعمئة، والحاء بثمانية، والتاء بأربعمئة، فجميع ذلك ثمانمائة وثمانية وثمانون. قلت: قد أكذبهم الله في ذلك.
قال عمر بن الخطاب، ﵁: يعجبني أن يكون الرجل في أهله بمنزلة الصبي، فاذا احتيج إليه، كان رجلا.
في مجموع للقاضي أمين الدين بن الزبير: اجتمع أبو حامد الغزالي، بأبي الفرج الفقيه الصقلي، وكان قد ردّ عليه، ونسبه إلى الزندقة، فقال له: يا هذا، في هذه السنة أتحاكم أنا وأنت بين يدي الله تعالى، فماتا فيها جميعا.
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع