تجاوز إلى المحتوى

من «السحر الحلال في الحكم والأمثال» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

حرف اللَّام ألف

تعلّم الْعلم واعمل يَا أخيّ بِهِ- _ فالعلم زينٌ لمن بِالْعلمِ قد عملا
وَإِذا رَأَيْت من الْهلَال نموّه- _ أيقنت أَن سَيكون بَدْرًا كَامِلا
أَن الْكَلَام فِي الْفُؤَاد وَإِنَّمَا- _ جعل اللّسانُ على الْفُؤَاد دَلِيلا
وَإِذا أَرَادَ الله أمرا لم تَجِد- _ لقضائه ردّاً وَلَا تبديلا
نظرُ الْعُيُون إِلَى الْعُيُون هُوَ الَّذِي- _ جعل الْهَلَاك إِلَى الْفُؤَاد سَبِيلا
وَمن يَك ذَا فمٍ مرِّ مريضٍ- _ يجد مرّاً بِهِ المَاء الزّلالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»
إِذا كنت ذَا رأيٍ فَكُن ذَا تدبّرٍ- _ فإنّ فَسَاد الرَّأْي أَن تتعجَّلا
مَا الْفَخر فِي من تزينه حلل- _ الْفَخر فِي من يُزيّن الحللا
لذّة الْعُمر صحّةٌ وشبابٌ- _ فَإِذا وليَّا عَن الْمَرْء ولّى
إِذا أقبلتْ كَادَت تُقاد بشعرةٍ- _ وَإِن أَدْبَرت ولّت تقدُّ السّلاسلا
فديتك لم يكن بخلا وَلَكِن- _ على قدر الْبسَاط أمدّ رجلا
كم أضْحك الدَّهْر من باكٍ ينوح وَكم- _ أبكى ضحوكاً وَكم رقَّى وَكم خذلا
ولذيذ الْحَيَاة أنفس فِي النَّفس- _ وأشهى من أَن تملَّ وَأحلى
توكل على الرَّحْمَن فِي الْأَمر كُله- _ فَمَا خَابَ حَقًا من عَلَيْهِ توكلاّ
وَإِذا مَا خلا الجبان بأرضٍ- _ طلب الطعْن وَحده والنزالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ذي المعالي فليعلون من تعالى»
وَإِذا أرادك صَاحب بجفائه- _ جعل التّجنّى للجفاء سَبِيلا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «السحر الحلال في الحكم والأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.