تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

العاجز أعاديه عن إصلاح ما أفسده وعكس ذلك

قال علي بن جَبَلَة المعروف بالعَكوَّك من أبياتٍ يمدح بها أبا غانم حميدَ بنَ عبد الحميد الطّوسيّ:

يَرْتُقُ ما يَفْتُقُ أعْداؤُهوليْسَ يأسو فتقَه آسي
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
فالنّاسُ جِسْمٌ وإمامُ الهُدىرأسٌ وأنْتَ العَيْنُ في الرّاسِ

وقال الكُميت:

لا يَهْدِمُ الناسُ ما تَبْني أكُفُّهُمُمِنَ الفَعالِ ولا يَبْنونَ ما هَدَموا

وقال أشجع السُّلمِيّ من قصيدة يمدح بها جعفر بن يحيى البرمكي وزيرَ الرشيد:

ولا يَرْفَعُ النّاسُ مَنْ حَطَّهولا يَضَعونَ الذي يَرْفَعُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

وبعده:

تُريد المُلوكُ مَدى جَعْفَرٍولا يَصْنَعونَ كَما يَصْنَعُ
ولَيْسَ بأوْسَعِهِمْ في الغِنىولَكِنَّ معروفَه أوْسَعُ
للشاعر أشجَع السَلمي، اقرأ القصيدة

وهذا البيت الثالث من قول ابن زيادٍ الأعرابيّ:

ولَمْ يَكُ أكثرَ الفِتيانِ مالاًولكِنْ كانَ أرْحَبَهُمْ ذِراعا
للشاعر موسى شهوات، اقرأ القصيدة

وقال المتنبي:

لا يَجْبُرُ النّاسُ عَظْماً أنْتَ كاسِرُهولا يَهيضونَ عَظْماً أنْتَ جابِرُهُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «حاشى الرقيب فخانته ضمائره»

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب السابع في الشجاعة وعبقرياتهم فيها وفي الصبر في القتال وسائر ما يتصل بالحرب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.