من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
عود إلى الشعر (٣)
- إبراهيم بن العباس في أحمد بن أبي دواد:
أتيتك شتّى الرأي لابس حيرةفسدّدتني حتى رأيت العواقبا
على حين ألقى الرأي دوني حجابهفجبت خطوبا واعتسفت المذاهبا
- المتنبي:
تركت السّرى خلفي لمن قلّ مالهوأنعلت أفراسي بنعماك عسجدا
وقيّدت نفسي في هواك محبةومن وجد الإحسان قيدا تقيّدا
- أبو الحسين الكاتب المغربي:
سأشكر نعماك التي انبسطت بهايدي ولساني فهو بالمجد ينطق
وأثني بما أوليتني من صنيعةومن منّة تغدو عليّ وتطرق
وكلّ امرىء يرجو نداك موفّقوكلّ امرىء يثني عليك مصدّق
- بعض المغاربة:
يا مانع الدهر أن يسطو عليّ لقدعلقت منك بحبل ليس ينصرم
ما أطيب العيش في دنيا تصرّفهابالعطف منك وإن لم تدننا رحم
كأنها نعمة الأخرى فليس بهاعلى المطيعين تنكيد ولا ألم
- ابن رشيق المغربي:
خذ ثناء عليك غبّ الأياديكثناء الرّبى على الأمطار
سقط الشكر وهو موجب نعماك سقوط الأنواء بالأثمار
- مسلم بن الوليد:
جلبت لك الثناء فجاء عفواونفس الشكر مطلقة العقال
ويرجعني إليك إذا نأت بيدياري عنك تجربة الرجال
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع