تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ آخر وَقيل هُوَ عتيبة بن مرداس

قَليلَة لحم الناظرين يزينهاشباب ومخفوض من الْعَيْش بَارِد
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «قليلة لحم الناظرين يزينها»
أَرَادَت لتنتاش الرواق فَلم تقمإِلَيْهِ وَلَكِن طأطأته الولائد
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «قليلة لحم الناظرين يزينها»

ــ

المساعفة الْمُوَافقَة والشجاما اعْترض فِي الْحلق من عظم وَنَحْوه وَتبين أَي تبعد يصف النِّسَاء وأخلاقهن فِي الانقياد فَيَقُول عَلَيْك بالاستمتاع بِهن مُدَّة انقيادهن وإسعافهن بالمراد من جهتهن وَلَا يكن عَلَيْك حِين يفارقنك مثل الشجا فِي الْحلق

الْمَعْنى لَا تثق بلينها إِذْ هِيَ كَمَا تلين لَك تلين لغيرك

الْمَعْنى وَإِن عاهدتك على إِيفَاء وعدها فَلَا تصدقها فَإِنَّهَا تفارق وتنقض يَمِينهَا إِذْ لَيْسَ لمن تخضب البنان يَمِين

الناظران عرقان فِي مجْرى الدمع من جَانِبي الْأنف والبارد الثَّابِت وَيُقَال عَيْش خافض ومخفوض إِذا كَانَ رغدا لينًا يصفها بِأَنَّهَا لَيست جهمة الْوَجْه بارزة الْعَينَيْنِ لَكِنَّهَا أسيلة الخد لَطِيفَة الْعين يزينها شباب غض وعيش لين ونعمة ورفاهية

انتاش تنَاول والرواق مَا مد مَعَ الْبَيْت من ستارة والطأطأة خفض الرَّأْس وَالْمعْنَى أَنَّهَا مخدومة لَا تُرِيدُ شَيْئا إِلَّا أمرت جواريها فَإِذا أَرَادَت أَن تتَنَاوَل الرواق لم تقم إِلَيْهِ وَلَكِن تكفيها الولائد مَا تريده خاضعات لَهَا يُرِيد أَنَّهَا لَا تبتذل نَفسهَا فِي الْخدمَة

تناهى إِلَى لَهو الحَدِيث كَأَنَّهَاأَخُو سقطة قد أسلمته العوائد
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «قليلة لحم الناظرين يزينها»

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.