تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ عويف القوافي تقدّمت تَرْجَمته

وَمَا أمكُم تَحت الخوافق والقنابثكلى وَلَا زهراء من نسْوَة زهر
للشاعر عُوَيف القوافي، اقرأ القصيدة

ــ

أنكرتها جلودها لِأَنَّهَا لم تعتدها من قبل وَالْمعْنَى أَن بني عبس لَا يكونُونَ مثل بني هَاشم فِي الْمُرُوءَة وَالْكَرم وَغَيرهمَا من الصِّفَات المحمودة وَلَو لبسوا الْخَزّ الَّذِي لم تتعوده جُلُودهمْ

ضَرْبَة لازب أَي لَازم لَهُم وثابت ووليدها هُوَ الْوَلِيد بن عبد الْملك بن مَرْوَان لِأَن أمه ولادَة بنت خُلَيْد بن جُزْء بن الْحَارِث بن زُهَيْر الْعَبْسِي وَكَانَت زَوْجَة عبد الْملك بن مَرْوَان وَالْمعْنَى لَا تظن أَن الْخَيْر يَدُوم لبني عبس بعد موت الْوَلِيد من بَينهم

لمراد بِالنسَاء زَوْجَة عبد الْملك أم الْوَلِيد وَالْمرَاد بالعبيد عنترة لِأَنَّهُ كَانَ هجينا أَي كَانَ ابْن أمة وَأَبوهُ حر وَالْمعْنَى أَن الَّذين تسودهم أُنْثَى ويرشدهم عبد لَا عقل لَهُم وَلَا شرف

الْبضْع مَا بَين الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة

تملاها أَي استمتع بهَا وعاش ملاوتها والملاوة البرهة من الدَّهْر وَمَعْنَاهُ مَعَ الْبَيْت قبله أَن كَعْبًا شَرّ النَّاس لم يفده طول عمره شَيْئا فَلَا مجد لَهُ وَلَا مِقْدَار وَلَا حَيَاء وَلَا دين

الخوافق الريات والثكلى هِيَ الَّتِي تفقد وَلَدهَا وَلَا زهراء أَي لَيست

ألستم أقل النَّاس عِنْد لوائهموَأَكْثَرهم عِنْد الذَّبِيحَة وَالْقدر
للشاعر عُوَيف القوافي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.