من «خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الرابع» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الرئيس أبو الفرج بن المحبر الواسطي
من الفراتية، وهي قرية من أعمالها.
وشي ابن المحبر محبر، ولفظه في نظمه مطبوع محرر.
وكان شيخاً مسناً، صار شاعراً بعد أن كان يقطع مسناً. بلغ ستاً وتسعين سنة، وكأن هذا العمر الطويل عند انقضائه سنة.
ذكر ذلك صديقي القاضي عبد المنعم الواسطي، وأنشدني له من أبيات:
وما زالت الآمال فيكم تهزنيفلماّ الْتَقَيْنا، صغَّرَ الخَبَرَ الخُبْرُ
ولاقيت منكم كلَّ وجه معِبّسفهَبْ لم يكن بِرٌّ، فِلمْ لَمْ يكنِ بِشْرُ
وأنشدني غيره من واسط بها له، يهجو بعض بني أبي الجبر:
إذا هجوتكمً لم أخشىَ سطوتَكُمْوإنْ مَدَحْتُ فما حظّي سوى التَّعَبِ
فحين أصبحتً، لا خوفاً ولا طمعاً،رغبِتُ في الهجو، إشفاقاً من الكذِبِ
النص من طبعة وزارة الإعلام العراقية، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع