من «خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الرابع» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الفقيه أبو بكر أحمد بن المختار بن مبشر الهاشمي
من قرية، يقال لها الإسكندرية على دجلة بإزاء الجامدة. فقيه على مذهب الشافعي.
قال السمعاني في تاريخه: ورد بغداد في سنة عشر وخمس مئة متظلماً من عامل.
أخبرنا أبو الفضل، محمَّد، بن ناصر، الحافظ السَّلاميّ في
تاريخه، فيما أجازه لنا: أنشدنا أحمد، بن المختار لنفسه، ولي من الحافظ محمد، بن ناصر إجازة، قال: أنشدنا أحمد، بن المختار لنفسه: ب:
بغدادٍ أرِقتُ، وبات صحبينياماً ما يَمَلُّونَ الُّرقادا
وذاك لأِتَّهم باتوا بِراءاًمن الهمّ الَّذي ملأ الفؤادا
ولو سكَن الغرامُ لهم قلوباً،أو اقتدحَ الهوى فيهم زِنادا،
إذّنْ لَو جدتُهم مثلي سُكارَىبكأس الحبّ، قد هَجَرُوا الوِسادا
وممِاّ قرَّب التَّسهيدَ منَي،وصدَّ النّومَ عن جَفْني وذادا،
تذكر قول ذات الخال لما انتجعنا عن بلادهم بلادا
نراك سَئِمْتَنا ورغِبتَ عنَاوقِدْ ماً كنت تَمْنَحُنا الوِدادا
فقلتُ لها: مَعاذَ اللهِ أنّيأُطيعُ لغيركم أبداً قِيادا
لقد أودعت حبكم فؤاديوقد ما أسكنته مني السوادا
ولولا أن يقال: أراد سيراً،ولكن خاف من سبب فعادا،
لَما آثرتُ فُرقتكم، ولكنْإلهُ العرشِ يفعَلُ ما أرادا
النص من طبعة وزارة الإعلام العراقية، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع