ببغدادٍ أرِقتُــ، وبات صحبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ببغدادٍ أرِقتُــ، وبات صحبينياماً ما يَمَلُّونَ الُّرقادا
وذاك لأِتَّهم باتوا بِراءاًمن الهمّ الَّذي ملأ الفؤادا
ولو سكَن الغرامُ لهم قلوباً،أو اقتدحَ الهوى فيهم زِنادا،
إذّنْ لَو جدتُهم مثلي سُكارَىبكأس الحبّ، قد هَجَرُوا الوِسادا.
وممِاّ قرَّب التَّسهيدَ منَيـ،وصدَّ النّومَ عن جَفْني وذادا،
تذكر قول ذات الخال لما انتجعنا عن بلادهم بلادا
نراك سَئِمْتَنا ورغِبتَ عنَاوقِدْ ماً كنت تَمْنَحُنا الوِدادا.
فقلتُ لها: مَعاذَ اللهِ أنّيأُطيعُ لغيركم أبداً قِيادا
لقد أودعت حبكم فؤاديوقد أسكنته مني السوادا
ولولا أن يقال: أراد سيراً،ولكن خاف من سبب فعادا
لَما آثرتُ فُرقتكمـ، ولكنْإلهُ العرشِ يفعَلُ ما أرادا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن المختار الهاشمي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: قسم شعراء العراق، الجزء الرابع»: الفقيه أبو بكر أحمد بن المختار بن مبشر الهاشمي، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: أبو بكر العباسي الاسكندراني الشافعي، الأبيات ٣ و٦ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.