تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

ابن خفاجة الأندلسي

هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله خفاجة شاعر شرقي الأندلس واشهر وصاف الطبيعة: ولد بجزيرة شقر من أعمال بلنسية سنة فتعلم ونظم الشعر وكتب الرسائل الإخوانية البليغة، الحوداث الجوية ومناظر الطبيعة: وله غزل رقيق ومدح بارع ورثاء بليغ.

شعره: يمتاز بالجزالة وكثرة المعاني وازدحامها في اللفظ حتى يحتاج في فهمها إلى التأمل على خلاف مذهب الأندلسيين في ذلك: توفي سنة هـ?: ومن قوله يصف زهرة:

ومائسة تزهى وقد خلع الحياعليها حلّي حمراً وأودية خضراً
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «ومائسة تزهى وقد خلع الحيا»
يذوب لها ريقُ الغمائمُ فضّةًويجمدُ في أعطافها ذهباً نضراً

وقوله:

يأهل أندلسٍ لله دركمُماءٌ وظلٌّ وأنهارٌ وأشجارٌ
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «يأهل أندلس لله دركم»
ما جنةُ الخلد إلاّ في دياركمولو تخيّرتُ هذي كنتُ أختارُ
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «يأهل أندلس لله دركم»
لا تخشوا بعدَ ذا أنْ تدخلوا سقراًفليس تدخلُ بعد الجنة النّارُ

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.