من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وقال أيضاً يصف ملكة النحل من قصيدة
مملكة مدبرّهبامرأة مؤمرَّه
تحمل في العمال والصُنَّاع عبء السَّيطرة
فاعجب لعمال يولون عليهم قيصره
تحكمهم راهبةٌذكارة مغبّرة
عاقدةٌ زنارهاعن ساقها مشمرة
تلثمت بالأرجوان وارتده مئزر
وارتفعت كأنهاشرارة مطيرَّة
ووقعت لم تختلجْكأنها مسمَّرة
مخلوقةٌ ضعيفةٌمن خلق مصوَّره
قف سائل النحل بهبأي عقل دبره
حبك قوى الأخلاق ماتغني القوى المفكرة
ويرفع الله بهامن شاء حتى الحشرة
أليس في ملكة النحل لقوم تبصره
ملك بغاه أهلهبهمة ومجدر
تقتل أو تنفي الكسالى فيه غير منذره
تحكم فيه قيصرهفي قومها موقره
من الرجال وقيود حكمهم محررّه
الملك للإناث في الدّستور لا للذكره
أنثى ولكن في جناحيها لباةٌ مخدره
ذائدة عن حوضهاطاردة من كدره
ما الملك إلا في ذراالألوية المنشرة
إن الأمور همةليس الأمور ثرثرة
مالكة عاملةمصلحة معمرة
النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع