من «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز» ليحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الضرب الأول يلقب ب [المختلف]
وما هذا حاله يكون اختلافه بالحركات لا غير، فأما الأحرف فيه فإنها متماثلة، ومثاله قولهم: لا تنال الغرر، إلا بركوب الغرر، وقولهم: البدعة شرك
الشرك، وقولهم: الجاهل إما مفرط أو مفرط، وقد وقع فى الحريريات كقوله، فلما استأذنه فى المراح إلى المراح على كاهل المراح، فقد وجد فى الميم ثلاث حركات كما ترى، ومنه قوله نظما:
فقلت للائمى أقصر فإنىسأختار المقام على المقام
النص من طبعة المكتبة العنصرية ببيروت (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع