تجاوز إلى المحتوى

من «شرح شواهد المغني» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

شواهد عند

وأنشد:

لدن شبّ حتّى شاب سود الذّوائب

هو للقطامي، وصدره:

صريع غوان راقهنّ ورقنه

وقبله:

كأنّ فضيضا من غريض غمامةعلى ظمأ جادت به أمّ غالب
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
لمستهلك قد كاد من شدّة الهوىيموت ومن طول العدات الكواذب

وبعده:

قديديمة التّجريب والحلم أننيأرى غفلات العيش قبل التّجارب
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «قديديمة التجريب والحلم »

وأوّل القصيدة:

نأتك بليلى نأية لم تقاربوما حبّ ليلى من فؤادي بذاهب

الفضيض: الماء العذب الذي ينفض من السحاب، أي يسقط ويتفرّق. والغريض:

الطّري، وهو كناية عن ريق المحبوبة. والظمأ: العطش. وأم غالب: محبوبته.

والمستهلك: الذي يعرّض نفسه للهلاك. والعداة: جمع عدة، وهي الموعد.

والصريع: المصروعة. والغواني: جمع غانية، وهي الشابة التي غنيت بجمالها عن التصنع والزينة. وقيل المتزوّجة، كأنها غنيت بزوجها عن غيره. وقيل: هي التي غنيت في بيت أبويها فلم تتزوّج. وقيل: إن القطامى أوّل من سمي صريع الغواني لقوله هذا البيت. وراقهنّ ورقنه: أعجبهن وأعجبته. لدن شب: أي من عند وقت شبابه إلى أن شاب وشاخ. والذوائب: الضفائر من الشعر، واحدها ذؤابة. والبيت استشهد به على اضافة لدن إلى الجملة.

النص من طبعة لجنة التراث العربي (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح شواهد المغني»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.