تجاوز إلى المحتوى

من «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا» لشهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)

السيد عبد الخالق الفاَسِيّ

أديبٌ تَجْتَنِى منه الألْبابً يانِعَ ثمراتِها، وسماه لم تخرُج بدُورُ كمالِه عن هالاتها.

فرعٌ من شجرةِ النُّبوة، المَسْقيِة بماء الوَحْى والفُتوَّة.

فعَلاَ وسَماَ، فأصلُه ثابت وفرعُه في السَّما.

فطِرازُه مُذْهَب على كُمّ المجْد، أنه من ذُؤابةٍ تَنًوس بين تِهامة ونجْد.

عِقْدٌ على صْدرِ المناقب العليَّة، وتاجٌ معقودٌ برأسْ العصابة العَلَويَّة.

تَولَّد بين المصطفى ووَصِيَّةولا غَزْوَان تزْكُو هناك الغَرائِسُ

شَمَّامةٌ في يدِ الأدب، ورَيحْانة من رياحِين العرب.

لم تزل سيّارةُ المسائل تَلَقط أخبارَه، ورُكْبان الأخبار تتزوَّد وتَمْتاز أشعارَه.

فمما أنشدني له الأديب محمد الفاَسِي:

إذا ما رْمتَ نُصحَ النَّاسِ طُراتحَرّ المُقْبلين ذوِى الإياَبِ
فلا تُسْمِعَ سِوى مَن كان حَبَّاوإلا لا خَراجَ على خَرابِ

النص من طبعة مطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الثاني: محاسن العصريين من أهل المغرب وما ولاهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.