تجاوز إلى المحتوى

من «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا» لشهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)

علامة الدين بن عبد الباقي

صاحب كتاب) الطّراز المنقوش، في محاسِن الحبوش (.

رأيتُه فرأيت منه عَذْبَ بيانٍ بديع، في صورة أديبٍ خليع.

ورأيت كتابَه هذا وهو في وجْه أدبِه شامَة، وعَيْناً في مُحيا عمرِه نظَر به الدهرَ وشامَه.

وله ربيعُ أدبٍ ورَيق، وسُلافة خَلاعةٍ نَقْلُها قُبَلٌ وَرِيق.

وأنشدني من شعره، طرَفاً لم يتعطَّر كتابي بنَشْره.

وكتاب ابن الجَوْزي في معناه، فاح من مِسْك مِدادِه عَرْفُ طِيبِه وشَذاه:

مُصَّورٌ مِن حَدَقِ الحِسانِمُركَّبُ من مُلَحِ الخِيلانِ
كأنَّه في ناظرِ الزَّمانِإنسانُ عينِ الحسنِ والإحسانِ

النص من طبعة مطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر مكة المشَّرفة ومن بحماها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.