من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر» لابن معصوم المدني (ت ١١١٩هـ)
الشيخ جمال الدين المصري
العلقمي
أديب بديع البيان. ونجيب مؤسس البنيان. بيته أحد بيوت العلم بالقاهرة. والعلاقمة قوم فضائلهم كأنوار الصبح ظاهرة. وهذا الأديب درة من فرائد عقدهم. وغرة أشرقت في سما فخرهم ومجدهم. حاز من قداح الأدب المعلي والرقيب. واجتلى من محاسنه ما لم يصده عنه واش ولا رقيب. فمن شعره اللطيف الايناس. البديع الجنس والجناس. قوله
حتى رسما لربع مية عافيلمسته من الرياح السوافي
كان مغنى ظباء أنس الغوانيصار مأوى ظباء وحش الفيافي
كم سفحنا بسفحه دم دمعوكفي عن سحابه الوكاف
ووقفنا به وقوف امرء القيسبن حجر نبكي مع استيقاف
والتاسي بمن مضى جهد من لميغنه الجهد وهو في العذر كاف
وعلى كل فائت ﵀ولكن بكاء المحبين شاف
ودعانا بوصل ميمة داعفتلاف الرضا تلافي التلاف
وطواف بالربع فيه لروحيراح سر قد انطوى في طوافي
ولحاني على سراي وسيريعاذل عاذر المطافي المطاف
قلت قال العلى ولا شك فيماقال عندي إن المنى في المنافي
قد مضى أكثر الحياة ورسميبعد جسمي مني عفا في عفافي
وكثير المتاع عني قليلفقليل منه كفا في كفافي
وإذا اغثر مستغر فقوليسوف تبقى غداً سوا في سوافي
ولقد حل بي نذير المناياوهو ضيف وكم مضى في مضافي
غير مسترجع زمان تقضىفي التصابي وقد خلا في خلافي
وفؤادي قد شط غياً ومهمارمت تقريبه التجافي التجافي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع