من «معجم الأدباء» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن الحسن بن واسان بن محمد أبو القاسم
الواساني الدمشقي توفي سنة أربع وتسعين وثلاثمائة شاعر مجيد برع وبرز في الهجاء، وله فيه نفس طويل، فهو في عصره كابن الرومي في زمانه، وله أهاج كثيرة في ابن القزاز لعداوة تأصّلت بينهما، وكان هجاؤه له سببا لعزل الواساني عن عمله. ومن أجود شعره قصيدته النونيّة التي وصف بها دعوة عملها في خمرايا من قرى دمشق قال:
من لعين تجود بالهملانولقلب مدلّه حيران
يا خليليّ أقصرا عن ملاميوارثيا لي من نكبتي وارحماني
ومتى ما ذكرت دعوة أبناء البغايا والعاهرات الزواني
فانتفا لحيتي وجزّا سباليوبنعل الكنيف فاستقبلاني
ما الذي ساقني لحيتي إلى حتفيوما غالني وماذا دهاني
من عذيري من دعوة أو هنت عظميوهدّت بوقعها أركاني
كنت في منظر ومستمع منهاومن ذا ينجو من الحدثان
فنزت بطنتي وهاجت على نفسيبلاء ما كان في حسباني
كان عيشي صاف فكدّره أهلصفائي بنو أبي صفوان
فارثوا لي يا معاشر الناس من ضرّيومن طول محنتي وامتحاني
ضرب البوق في دمشق ونادوالشقائي في سائر البلدان
النفير النفير بالخيل والرّجلإلى قفر ذا الفتى الواساني
جمعوا لي الجموع من جيل جيلان وفرغانة ومن ديلمان
ومن الروم والصقالب والترك وبعض البلغار واليونان
ومن الهند والأعاجم والبربر والكيلجوج والبيلقان
لم يحاشوا ممن عددت من الآفاق من مسلم ولا نصراني
والبوادي من الحجاز إلى نجد معدّيّها مع القحطاني
كلّ شكل ما بين حدب وحولوأصمّ والعمي والعوران
وشيوخ قبّ البطون وشبّان رحاب الأشداق والمصران
كل ذي معدة تقعقع جوعاوهو شاكي السلاح بالأسنان
كل ذي اسم مستغرب أعجميّمنعت صرف إسمه علتان
كمرند وطغتكين وطرخان وكسرى وخرّم وطوغان
وخمار وزيرك وخوندومميش وطشتم وجوان
وطراد وجهبل وزنادوشهاب وعامر وسنان
غمر جمّعوا بغير عقولوازعات عنّي ولا أديان
هل سمعتم بمعشر جمعوا الخيل وساروا بالرّجل والفرسان
رحلوا من بيوتهم ليلة المرفع من أجل أكلة مجان
شره بارد وحرص على الأكلفويلي من معشر مجّان
لست أنسى مصيبتي يوم جاءوني وقد ضاق عنهم الواديان
وردوا ليلة الخميس علينافي خميس ملء الربى والمغاني
متوال كالسيل لا يلتقي منهلفرط انتشاره الطرفان
أشرفوا بي على زروع وأحطاب وبيت بخيره ملآن
لبن قارس وخبز طريّوقدور تغلي على الداركان
وشواء من الجداء ومعلوف دجاج وفائق الحملان
وشراب ألذّ من زورة المعشوقبعد الصدود والهجران
يخجل الورد في الروائح والطعمويحكي شقائق النعمان
أذكرتني جيوشهم يوم جاءوني بيوم الكلاب والرّحرحان
يقدم القوم أرحبيّ هريت الشدق رحب المعى طويل اللسان
هو نمس الدجاج والبطّ والوز وذئب النعاج والخرفان
بسواد من عظمه طبّق الأرض وخيل يهوين كالظلمان
وأبو القاسم الكبير على طرف كميت أقبّ كالسرحان
وأخوه الصغير يعترض الخيل على قارح عريض اللبان
وهما يهويان بالساق والرجل إلى ما يسوءني مسرعان
والسريّ الذي سرى في جيوشأضعفتني وقصّرت من عناني
بفم واسع وشدق رحيبوبكفّ تجول كالصولجان
وأخوه الفضل الذي بان للعالم من فضله شفا النقصان
والشموليّ خلقه خلق حمّال عريض الأكتاف عبل الجران
لستّ أنساه جاثيا جاحظ العين عبوسا في صورة الغضبان
كالعقاب الغرثان يقتنص اللحم ويهوي إلى طيور الخوان
والأديب الذي به كنت أعتدّ غزاني في الحين في من غزاني
وكذا الكاتب الذي كان جاريوصديقي ومشتكى أحزاني
وصديق الأشراف أخنى على خمري وأفنى بالكرع ما في دناني
كلما شقّق الفراريج شقّقت لغيظي من فعله قمصاني
وهو في أمره مجدّ رخيّ البال لم يعنه الذي قد عناني
مجرهدّ كالسوس في الصوف فيالصيف بقلب خال من الإيمان
قلت قل لي يا ابن المبشّر ما شأنك من بين من غزاني وشاني
ليس هذا من شهوة الأكل هذامن طريق البغضاء والشنآن
قلت للفيلسوف لما غدا في الأكل أعني فتى أبي عدنان
واستحثّ الكؤوس صرفا بلا مزج ولاء كالهائم الظمآن
ليت شعري أذاك من طبّ بقراط تعلمته وسمع الكيان
وبهذا تزداد بالعالم الجسميّ علما والعالم الروحاني
ثم لا تنس ما لقيت وما مرّ لشؤميمن عسكر الفرغان
أعجميّ اللسان أفصح من قسّإذا ما انتشى ومن سحبان
قال قم فأتنا بخبز ولحمونبيذ معتّق في الدنان
وغلام مهفهف حسن الوجهيحاكي قوامه غصن بان
لم توكّل فرغان إلا بتفريغدناني وصبّها في القناني
إنّ من أعظم المصائب يا قوم بلائي بذلك الطرمذان
رجل كالفنيق فدم بلالبّ طويل في صورة الشيطان
بقفا كالحديد يصمد للصّفع ورأس أصمّ كالسندان
واسع الحلق ناقص الخلق والدين غليظ القذال كالقلتان
يبلع المطجنات بلعا بلا مضغ ويحسو النبيذ كالعطشان
وأتوني بزامر زمره يحكي ضراط العبيد والرّعيان
ومغنّ غناؤه يجشىء النفسويأتي بالقيء والغثيان
قصدت هذه الطوائف خمرايا ابتلاء ونكبة لامتحاني
قلت: ما شأنكم فقالوا أغثناما طعمنا الطعام منذ ثمان
وأناخوا بنا فيا لك من يوم عصيب من حادثات الزمان
نزلوا ساحتي وأطلقت الخيل بزرع الحقول والبستان
أفقروني وغادروني بلا دار ولا ضيعة ولا صيوان
أدهشوني وحيّروني وقد صرت ذهولا أهيم كالسكران
أسمع اللفظ كالطنين فألفاظهم ما لها لديّ معاني
تركوني يا قوم أجرد من فرخ وأعرى ظهرا من الافعوان
أكلوا لي من الجرادق ألفينبدبس يسيل كالقطران
أكلوا لي ما حولها ثم مالواكذئاب إلى سميد الفراني
أكلوا لي من الجداء ثلاثينوسبعا بالخلّ والزعفران
أكلوا ضعفها شواء وضعيفهاطبيخا من سائر الألوان
أكلوا لي تبالة تبّلت عقلي بعشر من الدجاج سمان
أكلوا لي مضيرة ضاعفت ضرّي بروس الجداء والحملان
أكلوا لي كشكية كشكشت قلبي وهاجت بفقدها أشجاني
أكلوا لي سبعين حوتا من النهرطريا من أعظم الحيتان
أكلوا لي عدلا من المالح المقلوّملقى في الخلّ والأنجذان
أكلوا لي من القريشاء والبرنيّ والمعقليّ والصرفان
ألف عدل سوى المصقّر والبرديّ واللؤلؤيّ والصّيحاني
أكلوا لي من الكوامخ والجوز معا والخلاط والأجبان
ومن البيض والمخلّل ما تعجز عن جمعه قرى حوران
فتّتوا لي من السفرجل والتفّاحوالرّازقيّ والرمّان
والرياحين ما رهنت عليهجبّتي عند أحمد الفاكهاني
أذبلوا لي من البنفسج والنرجس ما ليس مثله في الجنان
ذبحوا لي بالرغم يا معشر الناس ثمانين رأس معز وضان
ما كفاهم تذبيحهم غنم القرية حتى أتوا على الثيران
أكلوا كلّ ما حوته يمينيوشمالي وما حوى جيراني
ثم قالوا هلمّ شيئا فناديت غلامي قم ويك فاخبأ حصاني
لم تدع لي بطونكم يا بني البظرسواه وذا شطوب يماني
فتمالوا عليّ شتما ولعناواستباحوا عرضي بكلّ لسان
ثم جاء المعقّبون من الساسة والشاكريّ والعبدان
فرأيت الصراع والدفع واللطم وخرم الأنوف والآذان
ثم لما أتوا على كلّ شيءختموا محنتي بكسر الأواني
ثم قاموا مثل البزاة إلى العصفوروالعصفريّ والزّربطان
فرأيت الطيور بعضا على بعض وبعضا ملقى على الأغصان
أكلوا ما ذكرت ثم أراقوايا صحابي كرّا من الأشنان
ومن المحلب المطيّب بالبان وماء الكافور سبع براني
شربوا لي عشرين ظرفا من الراح لذيذ المذاق أحمر قاني
فأقاموا سوّاسهم والمكارين إلى أن سمعت صوت الأذان
يجمعون الأحطاب من حيث وافوها فللظّهر ضاع لي غيضتان
ومنها:
قطعوا اللوز والسفرجل أحطابا ومالوا بها على غلماني
والنواطير مدّدوا وعلوهمحنقا بالعصيّ والقضبان
طالبوني بالنيك في آخر الليل وجمع النساء والمردان
قم فأسرع فبعضنا يطلب المرد وبعض مستهتر بالغواني
فتوهّمته مزاحا فجدّواقلت هذا ضرب من الهذيان
ليس يبقى على أرامل خمرايا سوى بذلهنّ للضيفان
لو سمعتم يا قوم في غسق الليل بكاء النسوان والولدان
يتنادون بالعويل وبالويل وراء الأبواب والجدران
ومنها:
ثم راحوا بعد العشاء إلى داري فلم يتركوا سوى الحيطان
كان لي مفرش وكلّ مليحفوقه مطرح من الميسان
وبساط من أحسن البسط مذخور لعرس أو دعوة أو ختان
غرّقوه بالبصق والقيء والبول فأضحى وقدره بعرتان
أوقدوا زيتنا جزافا بلا كيل يكيلونه ولا ميزان
خلت داري يا إخوتي المسجد الجامع ليلا للنصف من شعبان
ثم لما انتهت بهم شدّة الكظّةخرّوا صرعى إلى الأذقان
هوّموا ساعة كتهويمة الخائف في غير أرضه الفزعان
ثم قاموا ليلا وقد جنح النسر ومال السّماك والفرقدان
يصرخون الصّبوح يا صاحب البيت فأبكوا عيني وراعوا جناني
سحبوني من عقر داري على وجهي كأني أدعى إلى السلطان
ومنها:
هل سمعتم فيما سمعتم بانسان عراه في دعوة ما عراني
أسعدوني يا إخوتي وثقاتيبدموع تجري من الأجفان
إخوتي من لواكف الدمع محزون كئيب مولّه حيران
هائم العقل ساهر الليل باكي العين واهي القوى ضعيف الجنان
لم يكن ذا القران إلا على شؤمي فويلي من نحس ذاك القران
والقصيدة كلّها غرر ولطائف أجاد وأحسن فيها كلّ الإحسان، وأبان عن مقاصده بها أحسن بيان.
ومن شعر أبي القاسم أيضا قوله:
لا تصغ للوم إنّ اللوم تضليلواشرب ففي الشرب للأحزان تحويل
فقد مضى القيظ واحتثّت رواحلهوطابت الراح لما آل أيلول
وليس في الأرض نبت يشتكي رمداإلّا وناظره بالطلّ مكحول
وقال:
ولما نضا وجه الربيع نقابهوفاحت بأطراف الرياض النسائم
فطارت عقول الطير لما رأيتهوقد بهتت من بينهنّ الحمائم
وخفن جنونا بالرياض وحسنهاصدحن وفي أعناقهنّ التمائم
وقال:
أنلني بالذي استقرضت خطّاوأشهد معشرا قد شاهدوه
فإن الله خلاق البراياعنت لجلال هيبته الوجوه
يقول إذا تداينتم بدينإلى أجل مسمّى فاكتبوه
وقال:
إذا دنت السّحب الثقال وحثّهامن الرعد حاد ليس يبصر أكمه
أحاديثه مستهولات وصوتهإذا انخفضت أصواتهنّ مقهقه
إذا صاح في آثارهنّ حسبتهيجاوبه من خلفه صاحب له
وقال يهجو منشّا بن إبراهيم القزاز:
إنّ منشّا قد زاد في التيهوزاد في شامنا تعدّيه
فلا ابن هند ولا ابن ذي يزنولا ابن ماء السما يدانيه
وهو مغيظ على الوصيّ ومنيعزى إليه ومن يواليه
يذكر أيام خيبر بهمفهم قذى جال في مآقيه
وقد حكى أنّ فاه أطيب منسرمي وأني ممن يعاديه
ومن يقول القبيح فيه ومنأصبح بالمعضلات يرميه
فسوّكوه بكلّ طيّبة الريح تعفّي على مساويه
ومضمضوه بالخلّ واجتهدوامعا بكلّ اجتهادكم فيه
وأطعموه من الجوارش مايعمل بالمسك والأفاويه
وأنهلوه خمرا معتقةقد صانها القسّ في خوابيه
واستفقحوني واستنكهوه ترواأنّ لسرمي فضلا على فيه
ثم احملوا الكلب والحمار علىعياله واصفعوا محبّيه
وقال يهجو أبا الفضل يوسف بن علي ويعرّض فيها أيضا بمنشّا بن إبراهيم القزاز، وكانت هذه القصيدة سبب عزله عن عمله:
يا أهل جيرون هل أسامركمإذا استقلت كواكب الحمل
بملح كالرياض باكرهانوء الثريّا بعارض هطل
أو مثل نظم الجمان ينظم في العقد ووشي البرود والحلل
يلذّ للسامع الغناء بهاعلى خفيف الثقيل والرمل
كنت على باب منزلي سحراأنتظر الشاكريّ يسرج لي
وطال ليلي لحاجة عرضتباكرتها والنجوم لم تزل
فمرّ بي في الظلام أسود كالفيل عريض الأكتاف والعضل
أشغى له منخر ككوّة تنّور وعين كمقلة الجملومشفر مسبل كجبّ رحى
على نيوب مثل المدى عصلمشقّق الكعب أفدع اليد وال
رجل طويل الساقين كالسبلفأهدت الريح منه لي أرجا
مثل جنى الروض في ندى خضلمسكا وقفصية معتقة
شيبا ببان وعنبر شملفقلت ما هكذا يكون إذا
انفضّ الندامى روائح السفلأسود غاد من الأتون له
عرف أمير نشوان ذي ثملهذا وربّ السماء أعجب من
حمار وحش في البرّ منتعلاردده يا نصر كي أسائله
فشأنه عضلة من العضلفقال نخشى فوات حاجتنا
وليس هذا من أكبر الشغلفقلت ترك الفضول فهو وإن
أنجاك عين الخمول والكسلبادره من قبل أن يفوتك في
مسيره بين هذه السّبل
فصدّ عني تغافلا ومضىيعجب من عقله ومن خللي
وصاح من خلفه رويدك ياأسود مالي بالعدو من قبل
ارجع إلى ذلك الرقيع وإنأطال في هذره فلا تطل
أجب إذا ما سئلت مقتصدافي القول واسكت ان أنت لم تسل
وهو بترك الفضول أجدر لويسلم من خفّة ومن خطل
فكرّ نحوي عجلان يعثر فيمرط كسيه مبرغث قمل
وقد مذى والمذيّ يقطر منغرموله في الذيول كالوشل
وظنّ أني صيد فأبرز ليفيشلة مثل ركبة الجمل
وقال لج داركم لأولجهافيك وإن كنت لم تبل فبل
ومنها:
قلت له لا عدمت برّك قدبذلت ما لم يكن بمبتذل
لكنني والذي يمدّ لك العمر ويعطيك غاية الأمل
ماشقّ دبري مذ كنت فيشلةولا انتخاب الأيور من عملي
ولا لهذا دعيت فابغ لميلوخك من يستلذّه بدلي
وهات قل لي من اين جئت وقلمن أين أقبلت يا أبا جعل
فقال لي بتّ عند عاملكمهذا أبي الفضل يوسف بن علي
فصاك بي طيبه وصكت بهمنّي صنانا في حدّة البصل
تركته في النهار أخفش لاينظر في خدمة ولا عمل
قلت تطاولت وافتريت علىشيخ نبيل ينمى إلى نبل
أبوه قسطا وجدّه صمعيدعى حنينا وعمّه الصملي
لعلّ ذا غيره فصفه فمايخدع مثلي بهذه الحيل
فإن تكن صادقا نجوت وأنحيت عليه باللوم والعذل
وان تكن كاذبا صفعتك بالنعل فإن كنت قائلا فقل
فقال يا سيدي عجلت بمكروهي وكان الإنسان من عجل
هذا الذي بتّ عنده نصفدون عجوز وفوق مكتهل
في فيه نتن وتحت عصعصهعين تمجّ الصديد في دغل
أنتن من كلّ ما يقال إذابالغ في الوصف ضارب المثل
وهو على ذاك مولع أبدالشؤم بختي بالعضّ والقبل
له إذا ما علوته نفسأمضى من السيف في يدي بطل
والقصيدة طويلة نحو مائة وأربعين بيتا وفيها من الفحش ما لا يجمل بالأديب ذكره، وفيما أوردناه كفاية.
وقال متغزلا ومعرّضا بابن بسطام:
ومهفهف يزهو عليّ بجيدهوبخصره وبردفه وبساقه
وافى إليّ وقلبه متخوّفكتخوّف المعشوق من عشاقه
حتى إذا مدّدته وحللت عنكفل مباح الحلّ بعد وثاقه
فاحت عليّ أصنّة من ردفهبخلاف ما قد فاح من أطواقه
فسألته ماذا فقال بحرقةودموعه تنهلّ من آماقه
هذا ابن بسطام أتاني طارقابلطيف حيلته وحسن نفاقه
وعلا على ظهري وبلغم مثقبيبرياله المنهلّ من أشداقه
فبقي صنان رضابه في فقحتيزمنا لحاه الله بعد فراقه
فالله يحرمه معيشته كماقد سدّ مسكب مثقبي ببصاقه
-
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع