من «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط» لأحمد بن الأمين الشنقيطي (ت ١٣٣١هـ)
محمد مولود بن محمد بن تكرور
معدود في أدباء قبيلته، ويقال إنه كان مجذوبا، ولم أحفظ له إلا قوله في مقطعة يمدح بها عمنا العلامة مأمون:
مأمونُ يا خيرَ مَنْ يُرجى لما عَظماأنت الكرِيمُ إذا ما ضَنَّ من كَرُما
عمّتْ فواضِلُكَ الآفاقَ فانسكبتعلى البرايا كغيثٍ سحَّ وانسجما
وله في حي من العلويين مر عليهم، فنزل عندهم. فقال يمدحهم، وبعد أن عمهم، خص الصالح الناسك المختار بن بابان:
حُيّيتَ حَيِّ حيَّ تِنْبُيَعْلِحَيَّ المَعالي حَيَّ إِبْدَوَعْلِ
آيةَ أنْ كانوا مَحطّ الرّحلِوشُرَّعاً في منّهمْ للِبَذْلِ
والخلِطي المٌكثرِ بالمُقِلّوالمجْدُ كلاً فِيهمُ إنْ تُبْلي
ولهمُ فيهِ أشدُّ الهلِّومنهمُ المختارُ خيْرُ نَجلِ
مُسَدَّدُ القَوْلِ جميلُ الفِعلِلا يَقرَبُ الحِرْمَ وَليُّ الحِلِّ
إنْ يُخفَرَ الدّينُ فليثُ شبلِوَرْدٌ جريءٌ خادِرٌ ذو ذَحْلِ
قدْ سِيمَ خَسفاً شِبلُهُ بقتْلِيا ناقَ إِنْ لم تثقلي بالحَمْلِ
فاحتملي من مجدِ أهلِ الفضل
النص من طبعة الشركة الدولية للطباعة بمصر (١٤٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع